ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٥١ - الباب السابع و الخمسون العقل، و الفطنة، و الشهامة، و الرأي، و التدبير، و التجارب، و النظر في العواقب
٦٦-ابن عيينة: كان رسول اللّه إذا أراد أمرا شاور فيه الرجال، و كيف يحتاج إلى مشاورة المخلوقين من الخالق مدبر أمره؟و لكنه تعليم منه ليشاور الرجل الناس و إن كان عالما.
٦٧-أعرابي: لا مال أوفر من العقل، و لا فقر أعظم من الجهل، و لا ظهر أقوى من المشورة.
٦٨-أكثم بن صيفي: في الاعتبار غنىّ عن الاختيار.
-الرأي الفذ كالخيط السحيل [١] ، و الرأيان كالخيطين المبرمين، و الثلاثة مرائر [٢] لا تكاد تنقض.
٦٩-لقمان: يا بني، إذا أردت أن تقطع أمرا فلا تقطعه حتى تستشير مرشدا.
٧٠-و في وصية علي رضي اللّه عنه: يا بني، إني و إن لم أكن عمّرت عمر من كان قبلي فقد نظرت في أعمارهم، و فكّرت في أخبارهم، حتى عدت كأحدهم، بل كأني بما انتهى إليّ من أمورهم قد عمرت مع أولهم إلى آخرهم، فعرفت صفو ذلك من كدره، و نفعه من ضرره، و استخلصت لك من كل أمر نخيله [٣] ، و توخيت جميله، و صرفت عنك مجهوله.
٧١-عمر رضي اللّه عنه: لا أمين إلاّ من خشي اللّه، فشاور في أمرك الذين يخشون اللّه.
٧٢-له رأي كالسهم أصاب [٤] غرة الهدف، و دعاء كالبحر بعد غور و قرب مغترف.
[١] الخيط السحيل: هو الخيط المفتول على قوة واحدة.
[٢] المرائر: جمع مريرة و هي طاقة الحبل. و تنقض تحل طاقاته.
[٣] تنخّل الشيء: صفّاه و أختاره و أخذ أفضله.
[٤] الغرة من كل شيء: أوله و معظمه و طلعته.