ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٧٠ - الباب الواحد و الخمسون العداوة، و الحسد، و البغضاء، و الشمانة، و ذكر الأضغان، و الطوائل، و الوعيد، و التهديد
١٨-ذؤيب بن حبيب الخزاعي [١] :
قلبي إلى ما ضرني داعي # يكثر أحزاني و أوجاعي
كيف احتراسي من عدوي إذا # كان عدوي بين أضلاعي
١٩-فيلسوف: كونوا من المسر المدغل [٢] أخوف منكم من المكاشف المعلن، فإن مداواة العلل الظاهرة أهون من مداواة ما خفي و بطن.
٢٠-إياك أن تعادي من إذا شاء خلع ثيابه، و دخل مع الملك في لحافه.
٢١-محمد بن يزداد الكاتب: إذا لم تستطع أن تعض يد عدوك فقبلها.
٢٢-حكيم: إني لأغتنم في عدوي أن ألقي عليه النملة و هو لا يشعر لتؤذيه كتب مروان الحمار إلى الخارجي الشيباني [٣] : أنا و إياك كالحجر و الزجاجة، إن وقع عليها رضها [٤] ، و إن وقعت عليه فضها [٥] .
٢٣-نازع غلام من بني أمية عبد الملك بن مروان فأربى [٦] عليه، فقيل لعبد الملك: لو تظلمت [٧] إلى عمه!فقال: لا أعد انتقام غيري انتقاما.
٢٤-الواثق باللّه:
[١] ذؤيب بن حبيب الخزاعي: لم نقع له على ترجمة.
[٢] المسر المدغل: الكتوم الذي يحقد و يبطن متلمسا عيوب الآخرين و خيانتهم.
[٣] الخارجي الشيباني: هو الضحاك بن قيس الشيباني.
[٤] رضّ الشيء: دقّة و جرشة.
[٥] فضّها: من فضّ الشيء كسره فتفرقت كسره.
[٦] أربى: بمعنى زاد.
[٧] تظلّم إلى الحاكم: شكا إليه لينصفه.