ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٦٩ - الباب الواحد و الخمسون العداوة، و الحسد، و البغضاء، و الشمانة، و ذكر الأضغان، و الطوائل، و الوعيد، و التهديد
عذرت البزل [١] إذ هي خاطرتني # فما بالي و بال ابن اللّيون
١٢-عبد اللّه بن الحسن بن الحسن عليهم السّلام: إياك و معاداة الرجال، فإنك لن تعدم مكر حليم، و مفاجأة لئيم.
١٣-أنو شروان: العدو الضعيف المحترس من العدو القوي أحرى بالسلامة من العدو القوي المغتر بالعدو الضعيف.
١٤-صالح بن سليمان [٢] : لا تسغروا عدوا، فإن العزيز ربما شرق بالذباب.
١٥-تقول العرب: أصبحا يتكاشحان [٣] و لا يتناصحان، و يتكاشران [٤] و لا يتعاشران.
١٦-قيل لكسرى: أي الناس أحب إليك أن يكون عاقلا؟قال:
عدوي، قيل: و كيف ذاك؟قال: لأنه إذا كان عاقلا فإني منه في عافية.
١٧-ذريح بن جابر الغيداقي [٥] :
إذا المرء عادى من يودك صدره # و سالم ما اسطاع الذين تحارب
فلا تفله [٦] عما يجن ضميره # فقد جاء منه بالشناءة [٧] راكب
[١] البزل: نوع من الوعول و هو الحيوان الذي يستخرج منه البازهر الحيواني و هو عبارة عن تجمدات مرضية كروية تتكون في الحيوانات قالوا أنها مضادة للسم و هي الآن مهجورة عند الأطباء.
[٢] صالح بن سليمان: لم نقع له على ترجمة. قد يكون صالح بن سليمان الضبي الذي تكلم عنه الطبري أو ربما الذي ذكر الجاحظ في البيان و التبين.
[٣] يتكاشحان: يظهران العداوة.
[٤] بتكاشران: من كثر فلان أي كشف عن أسنانه و تنمّر له كأنه سبع.
[٥] ذريح بن جابر الغيداقي: لم نقع له على ترجمة.
[٦] فلا تفله: فلا تقطعه. من فلي يفلي الشيء بمعنى انقطع.
[٧] الشناءة: البغض مع العداوة و سوء الخلق.