ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٦٠ - الباب الخمسون العبيد، و الإماء، و الخدم، و الأمر بالاستيصاء بالمماليك خيرا، و النهي عن سوء الملكة، و نحو ذلك
بأحدهما، و لم أكتحل بالآخر.
٧٠-معاوية: التسلط على المماليك من لؤم القدرة.
٧١-قال قرشي: سألني سعيد بن المسيب عن أخوالي، فقلت:
أمي فتاة [١] ، فنقصت في عينه، فأمهلت حتى دخل عليه سالم بن عبد اللّه ابن عمر فقلت: من أمه؟قال: فتاة، ثم دخل القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، فقلت: من أمه؟قال: فتاة، ثم دخل علي بن الحسين بن علي، فقلت: من أمه؟قال: فتاة. ثم قلت: رأيتني نقصت في عينك لأني ابن فتاة، أ فمالي بهؤلاء أسوة؟فجللت في عينه.
٧٢-عبيد اللّه بن الحر:
فان تك أمي من نساء أفاءها # جياد القنا و المرهفات الصفائح [٢]
فتبا لجد الحر إن لم أنل به # كرائم أولاد النساء الصرائح [٣]
٧٣-عنترة [٤] :
أني امرؤ من خير عبس منصبا # شطري و أحمي سائري بالمنصل [٥]
٧٤-أنشد المبرد:
[١] فتاة: الأمة.
[٢] المرهفات الصفائح: السيوف العريضة المرققة الحد-القاطعة.
[٣] الصرائح: الخالصة من كل عيب.
[٤] عنترة: هو عنترة بن شداد العبسي: شاعر فارس من أهل نجد كان ابن جارية حبشيّة فلم يعترف به أبوه و لكن ما أظهره من بطولة في حروب داحس و الغبراء جعل أباه يعترف به فزوجه عمه من حبيبته عبلة التي حرم منها طويلا. كان شجاعا جوادا عفيفا له معلقة تدور كشعره كله حول حبه عبلة و فخره ببطولته الحربية- (الموسوعة العربية المسيرة) .
راجع ترجمته في الأغاني ٨: ٢٧٣ و طبقات ابن سلام ١٢٨ و الأعلام.
[٥] المنصل و المنصل: السيف جمعه مناصل.