ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٤٩ - الباب الرابع و الأربعون الطعام و ألوانه، و ذكر الإطعام و الضيافة، و الأكل و الأكلة، و الجوع و الشبع، و ما يتعلق بذلك
و قال: عجراء من سلم [١] .
٢٤٨-قدم إلى بدوي كامخ [٢] فقال: ما هذا؟فقيل: كامخ، قال: من كمخه منكم؟أي سلحه.
٢٤٩-ابن رستم الكاتب [٣] :
و لو لا اعتراض العذر ألفيت صاحبا # إلى كل ما تهوى خفيفا مسارعا
و حين يزول العذر يأتيك كامخ # تقر به عينا إذا كنت جائعا
ما قصر في قوله إذا كنت جائعا و هو من الإيغال [٤] .
٢٥٠-الحسن: البخل بالطعام من أخلاق الطغام [٥] .
٢٥١-كتب الحجاج إلى عامله بفارس: ابعث لنا عسلا من عسل خلاّر [٦] من النحل بكار من الدستفشار [٧] الذي لم تمسه النار.
٢٥٢-كتب بعض الخلفاء إلى عامله بالطائف: أرسل إلي بعسل أخضر في السقاء، أبيض في الإناء من عسل الندغ [٨] و السحاء [٩] ، من حدب [١٠] بني شبابة [١١]
[١] عجراء من سلم: كناية عن العصا. السلم: نوع من الشجر. تتخذ منه العصيّ، و العصا العجراء: أي الغليظة الضخمة و فيها عقد.
[٢] الكامخ: نوع من الأدم، معرّب.
[٣] ابن رستم الكاتب: لم نقف له على ترجمة.
[٤] الإيغال: من أنواع البديع و هو ختم الكلام بما يفيد نكتة يتم الكلام بدونها.
[٥] الطغام: أرذال الناس.
[٦] خلاّر: موضع بفارس يجلب منه العسل. و رواية ياقوت: من النحل «الأبكار» .
راجع معجم البلدان ٢: ٣٨٠.
[٧] العسل الدستفشار: المعتصر بالأيدي و الكلمة من الدخيل.
[٨] الندغ: الصعتر البرّي و هو ممّا ترعاه النحل و تعسل عليه و عسله أطيب العسل.
[٩] السحاء: نوع من النبت تعسل عليه النحل.
[١٠] الحدب: الحزون، الأرض المرتفعة.
[١١] بنو شبابة: قوم بالطائف من فهم بن مالك بن كنانة ينسب إليه العسل.