ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٤٧ - الباب الرابع و الأربعون الطعام و ألوانه، و ذكر الإطعام و الضيافة، و الأكل و الأكلة، و الجوع و الشبع، و ما يتعلق بذلك
٢٣٦-قيل في قوله تعالى: اَلْحَمْدُ لِلََّهِ اَلَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا اَلْحَزَنَ [١] : همّ الخبز.
٢٣٧-قال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه للأحنف: أي الطعام أحب إليك؟قال: الزبد و الكمأة. فقال: ما هما بأحب الطعام إليه و لكنه يحب الخصب للمسلمين.
٢٣٨-قال الحجاج: لجلسائه: ليثبت كل منكم في رقعة أطيب الطعام عنده، ففعلوا، فإذا في الرفاع كلها الزبد و التمر.
٢٣٩-ابن الأعرابي [٢] : يقال أطيب اللحم عوذه، أي ما عاذ بالعظم.
٢٤٠-مر الفرزدق بيحيى بن الحضين الرقاشي [٣] فقال: يا أبا فراس، هل لك في جدي سمين و نبيذ زبيب؟قال: و هل يأبى هذا إلا ابن المراغة [٤] ؟ ٢٤١-كان الثوري [٥] يعجب بالرءوس، و كان يسمي الرأس العرس لما يجمع من الألوان المختلفة الطيبة. و كان يسميه مرة الجامع. و مرة الكامل، و كان ينشد:
هم حملوا رأسي و في الرأس أكثري # و غودر عند الملتقى ثم سائري
٢٤٢-أبو صوارة [٦] : الأرز الأبيض بالمسلى و بالسكر ليس من طعام
[١] سورة فاطر، من الآية: ٢٤.
[٢] ابن الأعرابي: هو محمد بن زياد. تقدمت ترجمته.
[٣] يحيى بن الحضين الرقاشي: بصري، كان من سادات ربيعة، و كان أبوه صاحب رأية الإمام علي يوم صفين.
[٤] ابن المراغة: لقب أطلقه الفرزدق على جرير: و المراغة: الأتان.
[٥] الثوري: هو سفيان بن سعيد بن مسروق. أمير المؤمنين في الحديث. توفي سنة ١٦١ هـ. تقدمت ترجمته.
[٦] أبو صوارة: لم نقف له على ترجمة.