ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٤٨ - الباب الرابع و الأربعون الطعام و ألوانه، و ذكر الإطعام و الضيافة، و الأكل و الأكلة، و الجوع و الشبع، و ما يتعلق بذلك
أهل الدنيا. و قال: أطول الليالي ليلة العقرب، و ليلة الهريسة، و ليلة جدة إلى مكة.
٢٤٣-وهب بن منبه: إذا سرد الرجل الصيام زاغ بصره عن موضعه، فإذا أفطر على حلاوة رجع إلى مكانه.
٢٤٤-حماد بن سلمة: دخلت على إياس بن معاوية و هو يأكل الفالوذ، فقال: ادن فكل فإنه يزيد في العقل.
٢٤٥-عصابة الجرجرائي [١] :
خوان الأمير معمي المكان # له شبح ليس بالمستبان
يرى بالتوهم لا بالمجس # و بالخبر الفذ لا بالعيان
٢٤٦-منصور الحراني [٢] :
سرى نحونا يبغي القرى طاوي الحشا # لقد عملت فيه الظنون الكواذب [٣]
فبات له منّا إلى الصبح شاتم # يعدد تطفيل الضيوف و ضارب
و له:
إن الضيوف تحاموني و حق لهم # ما منهم إبلي يوما و لا شائي
إذا الضريك عرانا بات ليلته # دون البيوت بلا خبز و لا ماء [٤]
٢٤٧-نزل الحطيئة ضيف فأشار إليه بعصا، قال: إني ضيف، قال: للضيفان أعددتها.
[١] الجرجرائي: هو إبراهيم بن باذام من أهل جرجرايا (بين واسط و بغداد) لم نقف له على ترجمة.
[٢] منصور الحراني: لم نقف له على ترجمة.
[٣] طاوي الحشا: ضامره. أراد جائعا.
[٤] الضريك: الفقير المسكين الجائع.