ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٩٣ - الباب الثالث و الأربعون الطلب و الاستجداء و الهز، و رفع الحوائج، و قضائها و ذكر الرد و الإلحاح، و نحو ذلك
١٣٥-عثمان بن عمرو الوائلي [١] :
نفسي فدت نفس الأمير من الردى # ما للأمير فداه عني غافل
إن عنّ شغل للأمير فإنني # ما يشغل الإفلاس عنّي شاغل
أعطيك جملة وصف بيتي إنه # سيان خارج بابه و الداخل [٢]
١٣٦-عمران بن حطان:
أيها السائل العباد ليعطى # إن للّه ما بأيدي العباد
فسل اللّه ما طلبت إليهم # و ارج فضل المقسم العواد
١٣٧-هانئ بن قشير [٣] في بلال بن جرير بن الخطفي و قد حمد مرافقته:
و كل فتى عد الرجال إخاءه # فداء إذا آخيته فبلال
إذا ما رأى المصحوب صاحب حاجة # أتى نفعه طوعا بغير سؤال
١٣٨-سأل الحوفزان بن شريك [٤] عمرو بن معد يكرب أسيرا فدفعه إليه فقال:
إذا أنت ضاقت عليه الأمو # ر فناد بعمرو بن معد يكرب
فتى لا يرى المال ربا له # و لا يتبع النفس ما قد ذهب
[١] عثمان بن عمر الوائلي: ذكره المرزباني في معجم الشعراء (٢٥٧) و قال: عثمان بن عمرو الوائلي محدث يقول:
الوائلي شاعر # للّه عبد شاكر
و له إلى بعض الأمراء: (و ذكر الأبيات) .
[٢] قوله: سيّان خارج بابه و الداخل: كناية عن الفقر، أي ليس فيه شيء من الأثاث.
[٣] هانئ بن قشير: لم نقف له على ترجمة.
[٤] الحوفزان بن شريك: كان يقول الشعر في يوم ذي قار. و قيل: لم يدرك ذلك اليوم.
مات بعد سنة من يوم جدود، زجه قيس بن عاصم المنقري بالرمح فحفزه عن سرجه فعرج منها و لهذا سمّي الحوفزان.
راجع أخباره في كتاب الأغاني.