ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٦٧ - الباب الثالث و الأربعون الطلب و الاستجداء و الهز، و رفع الحوائج، و قضائها و ذكر الرد و الإلحاح، و نحو ذلك
الباب الثالث و الأربعون الطلب و الاستجداء و الهز، و رفع الحوائج، و قضائها و ذكر الرد و الإلحاح، و نحو ذلك
١-ابن عباس رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: من فتح على نفسه باب مسألة من غير فاقة [١] نزلت به أو عيال لا يطيقهم فتح اللّه عليه باب فاقة من حيث لا يحتسب.
٢-عمر رفعه: ما تاك اللّه من هذا المال من غير مسألة و لا إشراف نفس فخذه.
٣-ثوبان [٢] ، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: من يتقبل لي واحدة أتقبل له الجنة؟فقلت: أنا، فقال: لا تسأل الناس شيئا. فكان ثوبان إذا سقط سوطه لا يأمر أحدا يناوله و ينزل هو فيأخذه.
٤-سمرة [٣] رفعه: إن هذه المسائل كدوح [٤] يكدح بها المرء
[١] الفاقة: الحاجة.
[٢] ثوبان: هو مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اشتراه ثم أعتقه، و خدمه إلى أن مات بحمص سنة ٥٤ هـ.
راجع ترجمته في الإصابة ١: ٢١٢.
[٣] سمرة: هو سمرة بن جندب بن هلال الفزاري. استخلفه زياد على البصرة، و كان شديدا على الخوارج فكانوا من أجل ذلك يطعنون عليه. توفي سنة ٥٩ هـ. و قيل:
في أول سنة ستّين و كتب رسالة إلى بنيه، قال ابن سيرين، فيها علم كثير.
راجع ترجمته في الإصابة ٣: ١٣٠ و تهذيب التهذيب ٤: ٢٣٦.
[٤] الكدوح: الخدوش. و يكدح يخدش.