دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٤ - ٦/ ٦ قصاص ابن ملجم
ما أرادَ رَسولُ اللّهِ ٦ أن يَفعَلَ بِرَجُلٍ أرادَ قَتلَهُ، فَقالَ: اقتُلوهُ ثُمَّ حَرِّقوهُ.[١]
٣٠١٢. تاريخ اليعقوبي: إجتَمَعَ النّاسُ، فَبايَعُوا الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ، وخَرَجَ الحَسَنُ ابنُ عَلِيٍّ إلَى المَسجِدِ الجامِعِ، فَخَطَبَ خُطبَةً لَهُ طَويلَةً، ودَعا بِعَبدِ الرَّحمنِ بنِ مُلجَمٍ، فَقالَ عَبدُ الرَّحمنِ: مَا الَّذي أمَرَكَ بِهِ أبوكَ؟ قالَ: أمَرَني أن لا أقتُلَ غَيرَ قاتِلِهِ، و أن اشبِعَ بَطنَكَ، وانعِمَ وِطاءَكَ، فَإِن عاشَ أقتَصُّ أو أعفو، وإن ماتَ الحِقَنَّكَ بِهِ.
فَقالَ ابنُ مُلجَمٍ: إن كانَ أبوكَ لِيَقولُ الحَقَّ ويَقضي بِهِ في حالِ الغَضَبِ وَالرِّضا، فَضَرَبَهُ الحَسَنُ بِالسَّيفِ، فَالتَقاهُ بِيَدِهِ فَنَدَرَت[٢]، وقَتَلَهُ.[٣]
٣٠١٣. الإرشاد: لَمّا قُضِىَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ وفَرَغَ أهلُهُ مِن دَفنِهِ جَلَسَ الحَسَنُ ٧ و أَمَرَ أن يُؤتِىَ بِابنِ مُلجَمٍ، فَجيءَ بِهِ، فَلَمّا وَقَفَ بَينَ يَدَيهِ قالَ لَهُ: يا عَدُوَّ اللّهِ!! قَتَلتَ أميرَ المُؤمِنينَ، و أعظَمتَ الفَسادَ فِي الدّينِ. ثُمَّ أمَرَ بِهِ فَضُرِبَت عُنُقُهُ، وَاستَوهَبَت امُّ الهَيثَمِ بِنتُ الأَسوَدِ النَّخَعِيَّةُ جيفَتَهُ مِنهُ لِتَتَوَلّى إحراقَها، فَوَهَبَها لَها، فَأَحرَقَتها بِالنّارِ.[٤]
٣٠١٤. تاريخ الطبري: وقَد كانَ عَلِيٌّ نَهَى الحَسَنَ عَنِ المُثلَةِ، وقالَ: يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، لا الفِيَنَّكُم تَخوضونَ دِماءَ المُسلِمينَ، تَقولونَ: قُتِلَ أميرُ المُؤمِنينَ، قُتِلَ أميرُ المُؤمِنينَ! ألا لا يُقتَلَنَّ إلّا قاتِلي. انظُر يا حَسَنُ؛ إن أنَا مُتُّ مِن ضَربَتِهِ هذِهِ فَاضرِبهُ ضَربَةً
[١] مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٢٠٠ ح ٧١٣، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٦٠ ح ٩٠٦٥، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٥٥ ح ٤٦٩٢ عن أبي يحيى، تهذيب الآثار( مسند عليّ بن أبي طالب): ص ٧٠ ح ٦ كلاهما نحوه.
[٢] نَدَرَتْ: سَقَطت ووَقَعت( النهاية: ج ٥ ص ٣٥« ندر»).
[٣] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢١٤.
[٤] الإرشاد: ج ١ ص ٢٢ عن أبي مخنف وإسماعيل بن راشد و أبي هشام الرفاعي و أبي عمرو الثقفي وغيرهم، روضة الواعظين: ص ١٥٠، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣١٣، إعلام الورى: ج ١ ص ٣٩١ كلاهما نحوه؛ الفصول المهمّة: ص ١٣٤ وراجع مقاتل الطالبيّين: ص ٥٤.