دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٦ - بخش نهم ديدگاههايى درباره شخصيت امام على
الفصل الأوّل: عليّ عن لسان القرآن
عليّ ٧ حافظ سرّ القرآن الكريم، والمظهر الأسمى لفهم هذا الكتاب الإلهيّ. إنّه قرين هذا النداء السماويّ، ولسانه الناطق.
وارتباطه به ارتباط وثيق لا ينفكّ، ويظلّ هذا الارتباط قائما إلى يوم القيامة، والميعاد على حوض الكوثر.
وهذه الحقيقة العظيمة نطق بها رسول اللّه ٦ في حديث الثقلين العظيم، وقال ٦ في كلام آخر له أيضا: «عَلِيٌّ مَعَ القُرآنِ وَالقُرآنُ مَعَ عَلِيٍّ؛ لا يَفتَرِقانِ حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ».[١]
يترجم لنا هذا الكلام الثمين أنّ عليّا ٧ عِدل القرآن الكريم، والمدافع الدؤوب عن معارفه، وحليفه الكبير المبيّن لتعاليمه، كما قال ٧: «ذلِكَ القُرآنُ فَاستَنطِقوهُ ولَن يَنطِقَ، ولكِن اخبِرُكُم عَنهُ».[٢] وقال: «وَاللّهِ، ما نَزَلَت آيَةٌ إلّا وقَد عَلِمتُ فيما نَزَلَت، و أينَ نَزَلَت، وعَلى مَن نَزَلَت».[٣] وهذه حقيقة أقرّ بها الجميع، واعترف بها الصحابة منذ الأيّام الاولى.[٤]
[١] راجع: ج ٢ ص ١٨٨( عليّ مع القرآن).
[٢]. راجع: ج ١٠ ص ٥٤٦( علم القرآن).
[٣]. راجع: ج ١٠ ص ٥٤٦( علم القرآن).
[٤]. راجع: ج ١٠ ص ٥٤٦( علم القرآن).