دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٠ - ٧/ ٢ آنچه در زيارتش گفته مىشود
السَّلامُ عَلى خالِصَةِ اللّهِ مِن خَلقِهِ، السَّلامُ عَلَى المُؤمِنينَ الَّذينَ قاموا بِأَمرِكَ، وآزَروا أولِياءَ اللّهِ وخافوا لِخَوفِهِم. السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللّهِ.
السَّلامُ عَلَيكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حَبيبَ حَبيبِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا صَفوَةَ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا عَمودَ الدّينِ، ووارِثَ عِلمِ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ، وصاحِبَ المَقامِ وَالصِّراطِ المُستَقيمِ، أشهَدُ أنَّكَ قَد أقَمتَ الصَّلاةَ، وآتَيتَ الزَّكاةَ، و أمَرتَ بِالمَعروفِ، ونَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ، وَاتَّبَعتَ الرَّسولَ، وتَلَوتَ الكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ، ووَفَيتَ بِعَهدِ اللّهِ، وجاهَدتَ فِي اللّهِ حَقَّ جِهادِهِ، ونَصَحتَ للّهِ ولِرَسولِهِ، وجُدتَ بِنَفسِكَ صابِراً، مُجاهِداً عَن دينِ اللّهِ مُوَقِّياً لِرَسولِهِ طالِباً لِما عِندَ اللّهِ، راغِباً فيما وَعَدَ اللّهُ مِن رِضوانِهِ، مَضَيتَ لِلَّذي كُنتَ عَلَيهِ شاهِداً وشَهيداً ومَشهوداً، فَجَزاكَ اللّهُ عَن رَسولِهِ وعَنِ الإِسلامِ و أهلِهِ أفضَلَ الجَزاءِ، ولَعَنَ اللّهُ مَن قَتَلَكَ، ولَعَنَ اللّهُ مَن بايَعَ عَلى قَتلِكَ ولَعَنَ اللّهُ مَن خالَفَكَ، ولَعَنَ اللّهُ مَنِ افتَرى عَلَيكَ وظَلَمَكَ وغَصَبَكَ، ومَن بَلَغَهُ ذلِكَ فَرَضِيَ بِهِ، أنَا إلَى اللّهِ مِنهُم بَريءٌ ولَعَنَ اللّهُ امَّةً خالَفَتكَ، وامَّةً جَحَدَت وِلايَتَكَ، وامَّةً تَظاهَرَت عَلَيكَ وامَّةً، قَتَلَتكَ وامَّةً قاتَلَتكَ وامَّةً خَذَلَتكَ وخَذَّلَت عَنكَ، الحَمدُ للّهِ الَّذي جَعَلَ النّارَ مَثواهُم وبِئسَ الوِردُ المَورودُ.
اللّهُمَّ العَن امَّةً قَتَلَت أنبِياءَكَ و أوصِياءَ أنبِيائِكَ بِجَميعِ لَعَناتِكَ، و أصلِهِم حَرَّ نارِكَ، وَالعَنِ الجَوابيتَ وَالطَّواغيتَ وَالفَراعِنَةَ وَاللّاتَ وَالعُزّى وَالجِبتَ وَالطّاغوتَ وكُلَّ نِدٍّ يُدعى مِن دونِ اللّهِ وكُلَّ مُحدِثٍ مُفتَرٍ، اللّهُمَّ العَنهُم و أشياعَهُم و أتباعَهُم ومُحِبيّهِم و أولِياءَهُم لَعناً كَثيراً. اللّهُمَّ العَن قَتَلَةَ الحُسَينِ ثَلاثاً اللّهُمَّ عَذِّبهُم عَذاباً لا تُعَذِّبُهُ