دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٠ - ٧/ ١٠ نامه سرگشاده امام به امت اسلام، پس از اشغال مصر
الفصل الثامن: هجمات عمّال معاوية
٨/ ١
السياسة العلوية والسياسة الامويّة
بعد أن تحمّل معاوية مرارة الانكسار في صفّين توصّل إلى هذه النتيجة وهي عدم قدرته على مواجهة الإمام وجهاً لوجه، فانتهج اسلوباً آخر من أجل الوصول إلى أهدافه و أطماعه المشؤومة، فاتّخذ سياسة غير إسلاميّة و غير إنسانيّة في مواجهة الإمام؛ وهي سياسة الإيذاء المباغت، من قبيل: الاغتيال، وإحراق المنازل والبيوت، ونهب الأموال، وإثارة الرعب والخوف بين الناس، وسلب الأمن عن البلاد الإسلاميّة.
وفي هذا المجال كتب المسعودي المؤرّخ المعروف: «وكان معاوية في بقيّة أيّام عليّ يبعث سرايا تُغير، وكذلك عليّ كان يبعث من يمنع سرايا معاوية من أذيّة الناس».[١]
وقد رام معاويةُ بانتهاجه هذه السياسة اللئيمة الخطرة الأهدافَ التالية:
١ زرع اليأس في قلوب الناس من حكومة الإمام ٧، وفَتّ مقاومتهم ومنعهم
[١] مروج الذهب: ج ٢ ص ٤٢١.