دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٨ - ٧/ ١٠ نامه سرگشاده امام به امت اسلام، پس از اشغال مصر
وعِبادَ اللّهِ خَوَلًا[١] وَالصّالِحينَ حَربا وَالفاسِقينَ حِزبا، وَايمُ اللّهِ، لَولا ذلِكَ ما أكثَرتُ تَأنيبَكُم وتَأليبَكُم وتَحريضَكُم، ولَتَرَكتُكُم إذ وَنَيتُم و أبَيتُم حَتّى ألقاهُم بِنَفسي مَتى حَمَ[٢] لي لِقاؤُهُم!
فَوَاللّهِ، إنّي لَعَلَى الحَقِّ، وإنّي لِلشَّهادَةِ لَمُحِبٌّ، ف «انْفِرُوا خِفافاً وَ ثِقالًا وَ جاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ»[٣] ولا تُثاقِلوا إلَى الأَرضِ فَتَقِرّوا بِالخَسفِ وتَبوؤوا بِالذُّلِّ، ويَكُن نَصيبُكُمُ الأَخسَرَ، إنَّ أخا الحَربِ اليَقظانَ الأَرِقُ، ومَن نامَ لَم يَنُم عَنهُ، ومَن ضَعُفَ أودى، ومَن تَرَكَ الجِهادَ فِي اللّهِ كانَ كَالمَغبونِ المَهينِ.
اللّهُمَّ اجمَعنا وإيّاهُم عَلَى الهُدى، وزَهِّدنا وإيّاهُم فِي الدُّنيا، وَاجعَلِ الآخِرَةَ خَيرا لَنا ولَهُم مِنَ الاولى، وَالسَّلامُ.[٤]
[١] خَوَلًا: أي خدما وعبيدا، يعني أنّهم يستخدمونهم ويستعبدونهم( النهاية: ج ٢ ص ٨٨« خول»).
[٢] حَمَّ لقاؤه: أي قُدِّرَ( مجمع البحرين: ج ١ ص ٤٦١« حمم»).
[٣] التوبة: ٤١.
[٤] الغارات: ج ١ ص ٣٠٢ عن جندب، المسترشد: ص ٤٢٧٤٠٨ ح ١٤١ عن شريح بن هاني نحوه وفيه إلى« فصرعهم اللّه مصرع الظالمين»، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٥٦٧ ح ٧٢٢؛ شرح نهج البلاغة: ج ٦ ص ٩٤ عن جندب وراجع نهج البلاغة: الكتاب ٦٢ و الإمامة والسياسة: ج ١ ص ١٧٤.
أقول: روى السيّد ابن طاووس عن« كتاب الرسائل» للشيخ الكليني هذا الكتاب بالتفصيل( راجع كشف المحجّة: ص ٢٣٥ ٢٦٩).