دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٤ - ٧/ ٢ آنچه در زيارتش گفته مىشود
أنتَ إلهي وسَيِّدي ومَولايَ اغفِر لِأَولِيائِنا، وكُفَّ عَنّا أعداءَنا، وَاشغَلهُم عَن أذانا، و أظهِر كَلِمَةَ الحَقِّ وَاجعَلهَا العُليا، و أدحِض كَلِمَةَ الباطِلِ وَاجعَلهَا السُّفلى، إنَّك عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.[١]
٣٠٤٤. الإمام الباقر ٧: مَضَيتُ مَعَ والِدي عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٨ إلى قَبرِ جَدّي أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧ بِالنَّجَفِ بِناحِيَةِ الكوفَةِ، فَوَقَفَ عَلَيهِ ثُمَّ بَكى، وقالَ: السَّلامُ عَلى أبِي الأَئِمَّةِ، وخَليلِ النُّبُوَّةِ، وَالمَخصوصِ بِالاخُوَّةِ، السَّلامُ عَلى يَعسوبِ الإيمانِ، وميزانِ الأَعمالِ، وسَيفِ ذِي الجَلالِ، السَّلام عَلى صالِحِ المُؤمِنينَ، ووارِثِ عِلمِ النَّبِيّينَ، الحاكِمِ في يَومِ الدّينِ، السَّلامُ عَلى شَجَرَةِ التَّقوى، السَّلامُ عَلى حُجَّةِ اللّهِ البالِغَةِ، ونِعمَتِهِ السّابِغَةِ، ونِقمَتِهِ الدّامِغَةِ، السَّلامُ عَلَى الصِّراطِ الواضِحِ، وَالنَّجمِ اللّائِحِ، وَالإِمامِ النّاصِحِ ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ.
ثُمَّ قالَ: أنتَ وَسيلَتي إلَى اللّهِ وذَريعَتي، و لي حَقُّ مُوالاتي وتَأميلي؛ فَكُن لي شَفيعي إلَى اللّهِ عَزَّ وجَلَّ فِي الوُقوفِ عَلى قَضاءِ حاجَتي؛ وهِيَ فَكاكُ رَقَبَتي مِنَ النّارِ، وَاصرِفني في مَوقِفي هذا بِالنُّجحِ، وبِما سَأَلتُهُ كُلِّهُ بِرَحمَتِهِ وقُدرَتِهِ.
[١] كامل الزيارات: ص ٩٢ ح ٩٣ عن عليّ بن مهدي بن صدقة الرقي عن الإمام الرضا عن أبيه ٨، مصباح المتهجّد: ص ٧٣٨ ح ٨٢٩، المزار للشهيد الأوّل: ص ١١٤، فرحة الغري: ص ٤٣ كلّها عن جابر بن يزيد الجعفي عن الإمام الباقر ٧ نحوه وزاد في صدره« كان أبي عليّ بن الحسين ٧ قد اتّخذ منزله من بعد مقتل أبيه الحسين بن عليّ ٧ بيتاً من شَعر، و أقام بالبادية، فلبث بها عدّة سنين كراهيةً لمخالطة الناس وملاقاتهم، وكان يصير من البادية بمقامه بها إلى العراق زائراً لأبيه وجدّه ٨ و لا يشعر بذلك من فعله.
قال محمّد بن عليّ: فخرج سلام اللّه عليه متوجّهاً إلى العراق لزيارة أمير المؤمنين و أنا معه وليس معنا ذو روح إلّا الناقتين، فلمّا انتهى إلى النجف من بلاد الكوفة وصار إلى مكان منه فبكى حتى اخضَلّتْ لحيته بدموعه»، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٢٦٦ ح ٩ وص ٢٦٤ ح ٢.