دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٠ - ٦/ ٦ اندوه امام
الدَّهرِ، فَرَحِمَ اللّهُ مالِكا، فَقَد وَفى بِعَهدِهِ، وقَضى نَحبَهُ، ولَقِيَ رَبَّهُ، مَعَ أنّا قَد وَطَّنّا أنفُسَنا عَلى أن نَصبِرَ عَلى كُلِّ مُصيبَةٍ بَعدَ مُصابِنا بِرَسولِ اللّهِ ٦، فَإِنَّها أعظَمُ المَصائِبِ.[١]
٢٨١٣. تاريخ اليعقوبي: لَمّا بَلَغَ عَلِيّا قَتلُ مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ وَالأَشتَرِ جَزِعَ عَلَيهِما جَزَعا شَديدا، وتَفَجَّعَ، وقالَ عَلِيٌّ: عَلى مِثلِكَ فَلتَبكِ البَواكي يا مالِكُ، و أنّى مِثلُ مالِكٍ![٢]
٢٨١٤. الغارات عن علقمة بن قيس النخعي بَعدَ شَهادَةِ مالِكٍ الأَشتَرِ: فَما زالَ عَلِيٌّ يَتَلَهَّفُ ويَتَأَسَّفُ حَتّى ظَنَنّا أنَّهُ المُصابُ بِهِ دونَنا، وقَد عُرَف ذلِكَ في وَجهِهِ أيّاما.[٣]
٦/ ٧
فَرَحُ مُعاوِيَةَ
٢٨١٥. الغارات عن معاوية بَعدَ شَهادَةِ مالِكٍ الأَشتَرِ: أمّا بَعدُ، فَإِنَّهُ كانَ لِعَلِيِّ ابنِ أبي طالِبٍ يَدانِ يَمينانِ، فَقُطِعَت إحداهُما يَومَ صِفّينَ يَعني عَمّارَ بنَ ياسِرٍ وقُطِعَتِ الاخرَى اليَومَ وهُوَ مالِكُ الأَشتَرِ.[٤]
٦/ ٨
هَزيمَةُ أهلِ العِراقِ بِمَوتِ الأَشتَرِ
٢٨١٦. الغارات عن مغيرة الضبّي: لَم يَزَل أمرُ عَلِيٍّ شَديدا حَتّى ماتَ الأَشتَرُ، وكانَ الأَشتَرُ
[١] الغارات: ج ١ ص ٢٦٤، الأمالي للمفيد: ص ٨٣ ح ٤ نحوه.
[٢] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٩٤.
[٣] الغارات: ج ١ ص ٢٦٥، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٥٥٦ ح ٧٢؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٩٥، شرح نهج البلاغة: ج ٦ ص ٧٧.
[٤] الغارات: ج ١ ص ٢٦٤ عن المدائني عن بعض أصحابه، الاختصاص: ص ٨١ عن عبد اللّه بن جعفر؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٩٦ عن يزيد بن ظبيان الهمداني، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤١٠.