دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٤ - ٧/ ٢ آنچه در زيارتش گفته مىشود
بِحُبِّه، ورَغَّبَني فِي الوِفادَةِ إلَيهِ، و ألهَمَني طَلَبَ الحَوائِجِ مِن عِندِهِ، أنتُم أهلُ بَيتٍ؛ سَعَدَ مَن تَوَلّاكُم ولا يُخَيَّبُ مَن أتاكُم ولا يَخسَرُ مَن يَهواكُم ولا يَسعَدُ مَن عاداكُم، لا أجِدُ أحَداً أفزَعُ إلَيهِ خَيراً لي مِنكُم، أنتُم أهلُ بَيتِ الرَّحمَةِ ودَعائِمُ الدّينِ و أركانُ الأَرضِ وَالشَّجَرَةُ الطَّيِّبَةُ.
اللّهُمَّ لا تُخَيِّب تَوَجُّهي إلَيكَ بِرَسولِكَ وآلِ رَسولِكَ، ولا تَرُدَّ استِشفاعي بِهِم إلَيكَ. اللّهُمَّ أنتَ مَنَنتَ عَلَيَّ بِزِيارَةِ مَولايَ ووِلايَتِهِ ومَعرِفَتِهِ، فَاجعَلني مِمَّن يَنصُرُهُ ومِمَّن يُنتَصَرُ بِهِ، ومُنَّ عَلَيَّ بِنَصري لِدينِكَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، اللّهُمَّ إنّي أحيا عَلى ما حَيِيَ عَلَيهِ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧، و أموتُ عَلى ما ماتَ عَلَيهِ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧.[١]
٣٠٤٧. عنه ٧ في زِيارَةِ أميرِ المُؤمِنينَ ٧: يا صَفوانُ إذا حَدَثَ لَكَ إلَى اللّهِ حاجَةٌ فَزُرهُ بِهذِهِ الزِّيارَةِ مِن حَيثُ كُنتَ:
السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسولَ اللّهِ. السَّلامُ عَلَيكَ يا صِفوَةَ اللّهِ. السَّلامُ عَلَيكَ يا أمينَ اللّهِ. السَّلامُ عَلى مَنِ اصطَفاهُ اللّهُ وَاختَصَّهُ وَاختارَهُ مِن بَرِيَّتِهِ. السَّلامُ عَلَيكَ يا خَليلَ اللّهِ ما دَجَى اللَّيلُ وغَسَقَ، و أضاءَ النَّهارُ و أشرَقَ. السَّلامُ عَلَيكَ ما صَمَتَ صامِتٌ، ونَطَقَ ناطِقٌ، وذَرَّ شارِقٌ ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ. السَّلامُ عَلى مَولانا أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، صاحِبِ السَّوابِقِ وَالمَناقِبِ وَالنَّجدَةِ، ومُبيدِ الكَتائِبِ، الشَّديدِ البَأسِ، العَظيمِ المِراسِ، المَكينِ الأَساسِ، ساقِي المُؤمِنينَ بِالكَأسِ مِن حَوضِ الرَّسولِ المَكينِ الأَمينِ. السَّلامُ عَلى صاحِبِ النُّهى وَالفَضلِ وَالطَّوائِلِ، وَالمَكرُماتِ وَالنَّوائِلِ،
[١] تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٢٥ ح ٥٣، فرحة الغري: ص ٨٠ كلاهما عن يونس بن ظبيان، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٨٧ ح ٣١٩٧، كامل الزيارات: ص ٩٥ ح ٩٥ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٢٧١ ح ١٤.