دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٠ - ٤/ ١ شب نوزدهم
٢٩٢٩. مروج الذهب: كانَ [عَلِيٌّ ٧] يُكثِرُ مِن ذِكرِ هذَينِ البَيتَينِ:
|
اشدُد حَيازيمَكَ لِلمَوتِ |
فَإِنَّ المَوتَ لاقيكا |
|
|
ولا تَجزَع مِنَ المَوتِ |
إذا حَلَّ بِواديكا |
|
وسُمِعا مِنهُ فِي الوَقتِ الَّذي قُتِلَ فيهِ، فَإِنَّهُ قَد خَرَجَ إلَى المَسجِدِ، وقَد عَسَرَ عَلَيهِ فَتحُ بابِ دارِهِ، وكانَ مِن جُذوعِ النَّخلِ، فَاقتَلَعَهُ وجَعَلَهُ ناحِيَةً، وَانحَلَّ إزارُهُ، فَشَدَّهُ وجَعَلَ يُنشِدُ هذَينِ البَيتَينِ المُتِقَدِّمَينِ.[١]
٢٩٣٠. الفتوح: جاءَ عَلِيٌّ ٧ إلى بابِ دارٍ مُفَتَّحَةٍ لِيَخرُجَ، فَتَعَلَّقَ البابُ بِمِئزَرِهِ فَحَلَّ مِئزَرَهُ وهُوَ يَقولُ:
|
اشدُد حَيازيمَكَ لِلمَوتِ |
فَإِنَّ المَوتَ لاقيكا |
|
|
ولا تَجزَع مِنَ المَوتِ |
فَقَد حَلَّ بِواديكا |
|
|
فَقَد أعرِفُ أقواما |
وإن كانوا صَعاليكا |
|
|
مَساريعَ[٢] إلَى النَّجدةِ |
ولِلغَيِّ مُتاريكا[٣] |
|
٢٩٣١. بحار الأنوار عن امّ كلثوم بنت عليّ ٧: لَمّا كانَت لَيلَةُ تِسعَ عَشَرَةَ مِن شَهرِ رَمَضانَ قَدَّمتُ إلَيهِ عِندَ إفطارِهِ طَبَقا فيهِ قُرصانِ مِن خُبزِ الشَّعيرِ وقَصعَةٌ فيها لَبَنٌ ومِلحٌ جَريشٌ، فَلَمّا فَرَغَ مِن صَلاتِهِ أقبَلَ عَلى فُطورِهِ، فَلَمّا نَظَرَ إلَيهِ وتَأَمَّلَهُ حَرَّكَ رَأسَهُ وبَكى بُكاءً شَديدا عالِيا، وقالَ: يا بُنَيَّةُ ما ظَنَنتُ أنَّ بِنتا تَسوءُ أباها كَما قَد أسَأتِ أنتِ إلَيَّ.
[١] مروج الذهب: ج ٢ ص ٤٢٩.
[٢] في المصدر:« مصاريع» وهو تصحيف، والصحيح ما أثبتناه كما في الديوان والمناقب.
[٣] الفتوح: ج ٤ ص ٢٧٧؛ الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ ٧: ص ٤٠٠ الرقم ٣١٧، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣١٠ كلاهما نحوه.