دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٢ - ٦/ ٦ قصاص ابن ملجم
في هذَا الظَّهرِ في قَبرِ أخَوَيَّ هودٍ وصالِحٍ ٨.[١]
٣٠٠٨. فضائل الصحابة لابن حنبل عن الحسن بن كثير عن أبيه: قُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، خَلِّ بَينَنا وبَينَ مُرادٍ؛ فَلا تَقومُ لَهُم زاعِبَةٌ[٢] أو راعِيَةٌ أبَدا، قالَ: لا، ولكِنِ احبِسُوا الرَّجُلَ، فَإِن أنَا مُتُّ فَاقتُلوهُ، وإن أعِش فَالجُروحُ قِصاصٌ.[٣]
٣٠٠٩. مقاتل الطالبيّين عن عبد اللّه بن محمّد الأزدي: ادخِلَ ابنُ مُلجَمٍ لَعَنَهُ اللّهُ عَلى عَلِيٍّ، ودَخَلتُ عَلَيهِ فيمَن دَخَلَ، فَسَمِعتُ عَلِيّا يَقولُ: «النَّفْسَ بِالنَّفْسِ»[٤] إن أنَا مُتُّ فَاقتُلوهُ كَما قَتَلَني، وإن سَلِمتُ رَأَيتُ فيهِ رَأيي.[٥]
٣٠١٠. الإرشاد: جاءَ النّاسُ إلى أميرِ المُؤمِنينَ ٧ فَقالوا لَهُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ مُرنا بِأَمرِكَ في عَدُوِّ اللّهِ؛ فَلَقَد أهلَكَ الامَّةَ و أفسَدَ المِلَّةَ! فَقالَ لَهُم أميرُ المُؤمِنينَ ٧: إن عِشتُ رَأَيتُ فيهِ رَأيي، وإن هَلَكتُ فَاصنَعوا بِهِ ما يُصنَع بِقاتِلِ النَّبِيِّ، اقتُلوهُ ثُمَّ حَرِّقوهُ بَعدَ ذلِكَ بِالنّارِ.[٦]
٣٠١١. مسند ابن حنبل عن أبي تحيى: لَمّا ضَرَبَ ابنُ مُلجَمٍ عَلِيّا ٧ الضَّربَةَ قالَ عَلِيٌّ: افعَلوا بِهِ
[١] تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٣٣ ح ٦٦، فرحة الغري: ص ٣٨.
[٢] زَعَبَ البعيرُ بحملهِ: مَرّ به مُثقلًا( لسان العرب: ج ١ ص ٤٤٩« زعب»). وفي تاريخ دمشق:« راعية أو راغية»، والراغية: الناقة( انظر لسان العرب: ج ١٤ ص ٣٣٠« رغا»).
[٣] فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٥٦٠ ح ٩٤٤، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٥٥ وراجع البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٣.
[٤] المائدة: ٤٥.
[٥] مقاتل الطالبيّين: ص ٤٩، المعجم الكبير: ج ١ ص ٩٩ ح ١٦٨، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٤٦، المناقب للخوارزمي: ص ٣٨٣ ح ٤٠١ والثلاثة الأخيرة عن محمّد ابن الحنفيّة، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٣٥ نحوه؛ الإرشاد: ج ١ ص ٢١، إعلام الورى: ج ١ ص ٣٩١، روضة الواعظين: ص ١٥٠، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣١٢ نحوه.
[٦] الإرشاد: ج ١ ص ٢١، إعلام الورى: ج ١ ص ٣٩١، روضة الواعظين: ص ١٥٠، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣١٢ نحوه وفيه من« إن عشت ...».