دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٠ - ٤/ ٢ سپيدهدم نوزدهم
عَدِيٍّ، فَقالَ: قَتَلتَهُ يا أعوَرُ قَتَلَكَ اللّهُ. وخَرَجَ عَلِيٌّ ٧ يُنادي: أيُّهَا النّاسُ، الصَّلاةُ.
فَشَدَّ عَلَيهِ ابنُ مُلجَمٍ و أصحابُهُ وهُم يَقولونَ: الحُكُم للّهِ، لا لَكَ، وضَرَبَهُ ابنُ مُلجَمٍ عَلى رَأسِهِ بِالسَّيفِ في قَرنِهِ، و أمّا شَبيبٌ فَوَقَعَت ضَربَتُهُ بِعِضادَةِ البابِ، و أمّا مُجاشِعُ بنُ وَردانَ فَهَرَبَ، وقالَ عَلِيٌّ: لا يَفوتَنَّكُمُ الرَّجُلُ.
وشَدَّ النّاسُ عَلَى ابنِ مُلجَمٍ يَرمونَهُ بِالحَصباءِ، ويَتَناوَلونَهُ ويَصيحونَ، فَضَرَبَ ساقَهُ رَجُلٌ مِن هَمدانَ بِرِجلِهِ، وضَرَبَ المُغيرَةُ بنُ نَوفَلِ بنِ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ وَجهَهُ فَصَرَعَهُ، و أقبَلَ بِهِ إلَى الحَسَنِ.[١]
٢٩٣٦. تاريخ اليعقوبي: وضَرَبَهُ [ابنُ مُلجَمٍ] عَلى رَأسِهِ، فَسَقَطَ وصاحَ: خُذوهُ، فَابتَدَرَهُ النّاسُ، فَجَعَلَ لا يَقرَبُ مِنهُ أحَدٌ إلّا نَفَحَهُ بِسَيفِهِ، فَبادَرَ إلَيهِ قُثَمُ بنُ العَبّاسِ، فَاحتَمَلَهُ وضَرَبَ بِهِ الأَرضَ، فَصاحَ: يا عَلِيُّ، نَحِّ عَنّي كَلبَكَ، و أتى بِهِ إلى عَلِيٍّ، فَقالَ: ابنُ مُلجَمٍ؟ قالَ: نَعَم. فَقالَ: يا حَسَنُ شَأنَكَ بِخَصمِكَ، فَأَشبِع بَطنَهُ، وَاشدُد وَثاقَهُ، فَإِن مُتُّ فَأَلحِقهُ بي اخاصِمُهُ عِندَ رَبّي، وإن عِشتُ فَعَفوٌ أو قِصاصٌ.[٢]
٢٩٣٧. بحار الأنوار عن لوط بن يحيى عن أشياخه: فَلَمّا أحَسَّ الإِمامُ بِالضرَّبِ لَم يَتَأَوَّه وصَبَرَ وَاحتَسَبَ، ووَقَعَ عَلى وَجهِهِ ولَيسَ عِندَهُ أحَدٌ قائِلًا: بِسمِ اللّهِ وبِاللّهِ وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللّهِ، ثُمَّ صاحَ وقالَ: قَتَلَنِي ابنُ مُلجَمٍ قَتَلَنِي اللَّعينُ ابنُ اليَهودِيَّةِ ورَبِّ الكَعبَةِ، أيُّهَا النّاسُ لا يَفوتَنَّكُمُ ابنُ مُلجَمٍ ....
[١] مروج الذهب: ج ٢ ص ٤٢٤، الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٣٦ و ٣٧، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٢٥٣، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٣٥، اسد الغابة: ج ٤ ص ١١٣ الرقم ٣٧٨٩ عن محمّد بن سعد، المناقب للخوارزمي: ص ٣٨٣ ح ٤٠١ عن إسماعيل بن راشد وكلّها نحوه.
[٢] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢١٢.