دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٦ - حديث
ورِضَا الرَّبِّ بِرِسالَتي وِالوِلايَةِ لِعَلِيٍّ مِن بَعدي. ثُمَّ طَفِقَ القَومُ يُهَنِّئونَ أميرَ المُؤمِنينَ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ، ومِمَّن هَنَّأَهُ في مُقَدَّمِ الصِّحابَةِ: الشَّيخانِ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، كُلٌّ يَقولُ: بَخٍ بَخٍ لَكَ يَا بنَ أبي طالِبٍ، أصبَحتَ و أمسَيتَ مَولايَ ومَولى كُلِّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنَةٍ. وقالَ ابنُ عَبّاسٍ: وَجَبَت وَاللّهِ في أعناقِ القَومِ.
فَقالَ حَسّانٌ: ايذَن لي يا رَسولَ اللّهِ أن أقولَ في عَلِيٍّ أبياتا تَسمَعُهُنَّ. فَقالَ: قُل عَلى بَرَكَةِ اللّهِ. فَقامَ حَسّانٌ فَقالَ: يا مَعشَرَ مَشيخَةِ قُرَيشٍ! اتبِعُها قَولي بِشَهادَةٍ مِن رَسولِ اللّهِ فِي الوِلايَةِ ماضِيَةٍ، ثُمَّ قالَ:
|
يُناديهِم يَومَ الغَديرِ نَبِيُّهُم |
بِخُمٍّ فَأَسمِع بِالرَّسولِ مُنادِيا |
هذا مُجمَلُ القَولِ في واقِعَةِ الغَديرِ، وسَيُوافيكَ تَفصيلُ ألفاظِها، وقَد أصفَقَتِ الامَّةُ عَلى هذا، ولَيسَت فِي العالَمِ كُلِّهِ وعَلى مُستَوَى البَسيطِ واقِعَةٌ إسلامِيَّةٌ غَديرِيَّةٌ غَيرُها، ولَو اطلِقَ يَومُهُ فَلا يَنصَرِفُ إلّا إلَيهِ، وإن قيل مَحَلُّهُ، فَهُوَ هذَا المَحَلُّ المَعروفُ عَلى أمَمٍ[١] مِنَ الجُحفَةِ، ولَم يَعرِف أحَدٌ مِنَ البَحّاثَةِ والمُنَقِّبينَ سِواهُ.[٢]
٧٦٤. تاريخ دمشق عن أبي سعيد الخدري: نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ: «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ» عَلى رَسولِ اللّهِ ٦ يَومَ غَديرِ خُمٍّ في عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ.[٣]
٧٦٥. الإمام الحسين ٧: لَمَّا انصَرَفَ رسَولُ اللّهِ ٦ مِن حِجَّةِ الوِداعِ، نَزَلَ أرضا يُقالُ لَها:
[١] الأمَمُ: القرب( لسان العرب: ج ١٢ ص ٢٨« أمم»).
[٢] الغدير: ج ١ ص ٩.
[٣] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٢٣٧، أسباب نزول القرآن: ص ٢٠٤ ح ٤٠٣ وليس فيه« على رسول اللّه ٦»، النور المشتعل: ص ٨٦ ح ١٦ وليس فيه« يوم غدير خمّ»، شواهد التنزيل: ج ١ ص ٢٥٠ ح ٢٤٤ وليس فيه« على رسول اللّه ٦ يوم غدير خمّ»، الدرّ المنثور: ج ٣ ص ١١٧ نقلًا عن ابن مردويه عن ابن مسعود وفيه:« كنّا نقرأ على عهد رسول اللّه ٦:« يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ» أنّ عليّا مولى المؤمنين،« وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ»»؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٢١ عن ابن عبّاس وليس فيه« على رسول اللّه ٦».