دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢ - ٣/ ٤ جانشين پيامبر در حيات و پس از وفات او
ولي حَوضٌ عَرضُهُ ما بَينَ بُصرى[١] وصَنعاءَ[٢]، فيهِ مِنَ الأَباريقِ عَدَدُ نُجومِ السَّماءِ، وخَليفَتي عَلَى الحَوضِ يَومَئِذٍ خَليفَتي فِي الدُّنيا. فَقيلَ: ومَن ذاكَ يا رَسولَ اللّهِ؟! قالَ: إمامُ المُسلِمينَ، و أميرُ المُؤمِنينَ، ومَولاهُم بَعدي؛ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ.[٣]
٤٥٣. رسول اللّه ٦ في وَصفِ عَلِيٍّ ٧: هذا خَيرُ أهلي، و أقرَبُ الخَلقِ مِنّي، لَحمُهُ مِن لَحمي، ودَمُهُ مِن دَمي، وروحُهُ مِن روحي، وهُوَ الوَزيرُ مِنّي في حَياتي، وَالخَليفَةُ بَعدَ وَفاتي؛ كَما كانَ هارونُ مِن موسى، إلّا أنَّهُ لا نَبِيَّ بَعدي.[٤]
٤٥٤. الفتوح في خَبرِ دُخولِ عائِشَةَ عَلى امِّ سَلَمَةَ قَبلَ حَربِ الجَمَلِ؛ تَدعوها لِلمَسيرِ إلَى البَصرَةِ: ثُمَّ جَعَلَت امُّ سَلَمَةَ تُذَكِّرُ عائِشَةَ فَضائِلَ عَلِيٍّ ٧، وعَبدُ اللّهِ بنُ الزُّبَيرِ عَلَى البابِ يَسمَعُ ذلِكَ كُلَّهُ، فَصاحَ بِامِّ سَلَمَةَ وقالَ: يا بِنتِ أبي امَيَّةَ! إنَّنا قَد عَرَفنا عَداوَتِكِ لِالِ الزُّبَيرِ!
فَقالَت امُّ سَلَمَةَ: وَاللّهِ لَتورِدَنَّها، ثُمَّ لا تُصدِرَنَّها أنتَ ولا أبوكَ! أ تَطمَعُ أن يَرضَى المُهاجِرونَ وَالأَنصارُ بِأَبيكَ الزُّبَيرِ وصاحِبِهِ طَلحَةَ، وعَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ حَيٌّ، وهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنَةٍ!!
فَقالَ عَبدُ اللّهِ بنُ الزُّبَيرِ: ما سَمِعنا هذا مِن رَسولِ اللّهِ ٦ ساعَةً قَطُّ!
فَقالَت امُّ سَلَمَةَ: إن لَم تَكُن أنتَ سَمِعتَهُ فَقَد سَمِعَتهُ خالَتُكَ عائِشَةُ، وها هِيَ
[١] بُصرى: مدينة تبعد عن دمشق تسعين كيلو مترا من الجنوب الشرقي. وكان لها أهمّية عظمى أيّام الروم. فتحت على يد خالد بن الوليد في السنة( ١٣ ه)( معجم البلدان: ج ١ ص ٤٤١).
[٢] صنعاء: عاصمة اليمن، وتقع جنوب الحجاز، وشمال مدينة عدن. وكانت من أهمّ مدن اليمن والحجاز آنذاك.
[٣] الأمالي للصدوق: ص ٣٧٤ ح ٤٧١، بشارة المصطفى: ص ٣٤. راجع: ج ٨ ص ١٩٦( صاحب حوضي).
[٤] التوحيد: ص ٣١١ ح ٢، قصص الأنبياء: ص ٢٨٤ ح ٣٤٨ كلاهما عن جعفر الأزهري عن الإمام الصادق عن آبائه :، الخرائج والجرائح: ج ٢ ص ٤٩٢ ح ٥ نحوه وراجع الثاقب في المناقب: ص ٦٧ ح ٤٨.