دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٦ - ١/ ١ انكار وفات پيامبر
قَبلَ اليَومِ!![١]
٩٢٧. صحيح البخاري عن أنس بن مالك: أنَّهُ سَمِعَ خُطبَةَ عُمَرَ الآخِرَةَ حينَ جَلَسَ عَلَى المِنبَرِ، وذلِكَ الغَدُ مِن يَومِ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ٦، فَتَشَهَّدَ و أبو بَكرٍ صامِتٌ لا يَتَكَلَّمُ، قالَ: كُنتُ أرجو أن يَعيشَ رَسولُ اللّهِ ٦ حَتّى يدبُرنا يُريدُ بِذلِكَ أن يَكونَ آخِرَهُم فَإِن يَكُ مُحَمَّدٌ ٦ قَد ماتَ فَإِنَّ اللّهَ تَعالى قَد جَعَلَ بَينَ أظهُرِكُم نورا تَهتَدونَ بِهِ بِما هَدَى اللّهُ مُحَمَّدا ٦، وإنَّ أبا بَكرٍ صاحِبَ رَسولِ اللّهِ ٦ ثانِيَ اثنَينِ؛ فَإِنَّهُ أولَى المُسلِمينَ بِامورِكُم، فَقوموا فَبايِعوهُ، وكانَت طائِفَةٌ مِنهُم قد بايَعوهُ قَبلَ ذلِكَ في سَقيفَةِ بَني ساعِدَةَ، وكانَت بَيعَةُ العامَّةِ عَلَى المِنبَرِ.[٢]
٩٢٨. صحيح ابن حبّان عن أنس بن مالك: أنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بنَ الخَطّابِ مِنَ الغَدِ حينَ بويِعَ أبو بَكرٍ في مَسجِدِ رَسولِ اللّهِ ٦، وَاستَوى أبو بَكرٍ عَلى مِنبَرِ رَسولِ اللّهِ ٦، قامَ عُمَرُ فَتَشَهَّدَ قَبلَ أبي بَكرٍ ثُمَّ قالَ:
أمّا بَعدُ، فَإِنّي قُلتُ لَكُم أمسِ مَقالةً لَم تَكُن كَما قُلتُ، وإنّي وَاللّهِ ما وَجَدتُها في كِتابٍ أنزَلَهُ اللّهُ، ولا في عَهدٍ عَهِدَهُ إلَيَّ رَسولُ اللّهِ ٦، ولكِنّي كُنتُ أرجو أن يَعيشَ رَسولُ اللّهِ ٦ حَتّى يَدبُرَنا يَقولُ: حَتّى يَكونَ آخِرَنا فَاختارَ اللّهُ جَلَّ وعَلا لِرَسولِهِ ٦، الَّذي عِندَهُ عَلَى الَّذي عِندَكُم، وهذا كِتابُ اللّهِ هَدَى اللّهُ بِهِ رَسولَهُ ٦، فَخُذوا بِهِ تَهتَدوا بِما هَدَى اللّهُ بِهِ رَسولَهُ ٦.[٣]
[١] دلائل النبوّة للبيهقي: ج ٧ ص ٢١٧، البداية والنهاية: ج ٥ ص ٢٤٢ و ٢٤٣، كنز العمّال: ج ٧ ص ٢٤٥ ح ١٨٧٧٥.
[٢] صحيح البخاري: ج ٦ ص ٢٦٣٩ ح ٦٧٩٣، صحيح ابن حبّان: ج ١٥ ص ٢٩٧ ح ٦٨٧٥؛ الطرائف: ص ٤٥٣ نحوه.
[٣] صحيح ابن حبّان: ج ١٤ ص ٥٨٩ ح ٦٦٢٠، الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٢٧١، المصنّف لعبد الرزّاق: ج ٥ ص ٤٣٧ ح ٩٧٥٦ نحوه.