دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٨ - نقد و بررسى جلوگيرى از نوشتن وصيت
١١/ ٢
إنفاذُ جَيشِ اسامَةَ
٩٠٨. الطبقات الكبرى عن عروة بن الزبير: كانَ رَسولُ اللّهِ ٦ قَد بَعَثَ اسامَةَ و أمَرَهُ أن يوَطِّئَ الخَيلَ نَحوَ البَلقاءِ[١] حَيثُ قُتِلَ أبوهُ وجَعفَرٌ، فَجَعَلَ اسامَةُ و أصحابُهُ يَتَجَهَّزونَ وقَد عَسكَرَ بِالجُرفِ[٢]، فَاشتَكى رَسولُ اللّهِ ٦ وهُوَ عَلى ذلِكَ، ثُمَّ وَجَدَ مِن نَفسِهِ راحَةً فَخَرَجَ عاصِبا رَأسَهُ، فَقالَ: أيُّهَا النّاسُ! أنفِذوا بَعث اسامَةَ ثَلاثَ مَرّاتٍ ثُمَّ دَخَلَ النَّبِيُّ ٦ فَاستُعِزَّ[٣] بِهِ، فَتُوُفِّيَ رَسولُ اللّهِ ٦.[٤]
٩٠٩. الطبقات الكبرى عن ابن عمر: إنَّ النَّبِيَّ ٦ بَعَثَ سَرِيَّةً فيهِم أبو بَكرٍ وعُمَرُ، وَاستَعمَلَ عَلَيهِم اسامَةَ بنُ زَيدٍ، فَكانَ النّاسُ طَعَنوا فيهِ أي في صِغَرِهِ فَبَلَغَ ذلِكَ رَسولَ اللّهِ ٦، فَصَعِدَ المِنبَرَ، فَحَمِدَ اللّهَ و أثنى عَلَيهِ، وقالَ: إنَّ النّاسَ قَد طَعَنوا في إمارَةِ اسامَةَ، وقَد كانوا طَعَنوا في إمارَةِ أبيهِ مِن قَبلِهِ، وإنَّهُما لَخَليقانِ لَها، وإنَّهُ لَمِن أحَبِّ النّاسِ إلَيَّ آلًا، فَاوصيكُم بِاسامَةَ خَيرا![٥]
٩١٠. الطبقات الكبرى عن حَنَش: سَمِعتُ أبي يَقولُ: استَعمَلَ النَّبِيُّ ٦ اسامَةَ بنَ زَيدٍ وهُوَ ابنُ ثَماني عَشرَةَ سَنَةً.[٦]
[١] البَلْقاء: كورة من أعمال دمشق بين الشام ووادي القُرى، قصبتها عَمّان( معجم البلدان: ج ١ ص ٤٨٩).
[٢] الجُرْف: موضع على ثلاثة أميال من المدينة نحو الشام( معجم البلدان: ج ٢ ص ١٢٨).
[٣] أياشتَدَّ بهالمرضو أشرَفَ علىالموت( النهاية: ج ٣ ص ٢٢٨« عزز»).
[٤] الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٢٤٨ وراجع تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١١٣ وإعلام الورى: ج ١ ص ٢٦٣.
[٥] الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٢٤٩ و ج ٤ ص ٦٦، صحيح البخاري: ج ٣ ص ١٣٦٥ ح ٣٥٢٤، السيرة النبوية لابن هشام: ج ٤ ص ٢٩٩ عن عروة بن الزبير وغيره، تاريخ دمشق: ج ٨ ص ٦٠ ح ٢٠٩٢ و ص ٦٢ ح ٢٠٩٧ عن عروة، شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ١٥٩؛ الاحتجاج: ج ١ ص ١٧٣ ح ٣٦ عن أبي المفضّل محمّد بن عبد اللّه الشيباني عن رجاله وكلّها نحوه.
[٦] الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ٦٦، صحيح البخاري: ج ٤ ص ١٦٢٠ ح ٤١٩٨ عن سالم عن أبيه وليس فيه« وهو ابن ثماني عشرة سنة»، تاريخ دمشق: ج ٨ ص ٦٤ و ص ٥١ عن مصعب بن عبد اللّه الزبيري.