دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٢ - ١٠/ ١٥ عيد غدير در اسلام
مِن أحوالِهِم و أحوالِ حاشِيَتِهِ، وجُدِّدَت لَهُ آلَةٌ غَيرُ الآلَةِ الَّتي جَرَى الرَّسمُ بِابتِذالِها قَبلَ يَومِهِ، وهُوَ يَذكُرُ فَضلَ اليَومِ وقِدَمَهُ.[١]
راجع: نفحات الأزهار: ج ٦، ٧، ٨، ٩.
الغدير: ج ١ ص ١٢ ١٤ و ص ٢٦٧ ٢٨٩.
١٠/ ١٦
زِيارَةُ أميرِ المُؤمِنينَ في عيدِ الغَدير
٨٩٤. تهذيب الأحكام عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر: كُنّا عِندَ الرِّضا ٧ وَالمَجلِسُ غاصٌّ بِأَهلِهِ، فَتَذاكَروا يَومَ الغَديرِ، فَأَنكَرَهُ بَعضُ النّاسِ، فَقالَ الرِّضا ٧: حَدَّثَني أبي عَن أبيهِ ٧ قالَ:
إنَّ يَومَ الغَديرِ فِي السَّماءِ أشهَرُ مِنهُ فِي الأَرضِ، إنَّ للّهِ فِي الفِردَوسِ الأَعلى قَصرا لَبِنَةً مِن فِضَّةٍ ولَبِنَةً مِن ذَهَبٍ، فيهِ مِئَةُ ألفِ قُبَّةٍ مِن ياقوتَةٍ حَمراءَ، ومِئَةُ ألفِ خَيمَةٍ مِن ياقوتٍ أخضَرَ، تُرابُهُ المِسكُ وَالعَنبَرُ، فيهِ أربَعَةُ أنهارٍ: نَهرٌ مِن خَمرٍ، ونَهرٌ مِن ماءٍ، ونَهرٌ مِن لَبَنٍ، ونَهرٌ مِن عَسَلٍ، وحَواليهِ أشجارُ جَميعِ الفَواكِهِ، عَلَيهِ طُيورٌ أبدانُها مِن لُؤلُؤٍ و أجنِحَتُها مِن ياقوتٍ تُصَوِّتُ بِأَلوانِ الأَصواتِ، إذا كانَ يَومُ الغَديرِ وَرَدَ إلى ذلِكَ القَصرِ أهلُ السَّماواتِ يُسَبِّحونَ اللّهَ ويُقَدِّسونَهُ ويُهَلِّلونَهُ، فَتَطايَرُ تِلكَ الطُّيورُ فَتَقَعُ في ذلِكَ الماءِ وتَتَمَرَّغُ عَلى ذلِكَ المِسكِ وَالعَنبَرِ، فَإِذَا اجتَمَعَتِ المَلائِكَةُ طارَت، فَتَنفُضُ ذلِكَ عَلَيهِم، وإنَّهُم في ذلِكَ اليَومِ لَيَتَهادَونَ نِثارَ فاطِمَةَ ٣، فَإِذا كانَ آخِرُ ذلِكَ اليَومِ نودوا: انصَرِفوا إلى مَراتِبِكُم فَقَد أمِنتُم مِنَ الخَطَأِ وَالزَّلَلِ إلى قابِلٍ
[١] مصباح المتهجّد: ص ٧٥٢، مصباح الزائر: ص ١٥٤، وراجع مصباح المتهجّد: ص ٧٣٦ ٧٥٨ والإقبال: ج ٢ ص ٢٣٧ ٣٠٩.