دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٤ - ١٠/ ١١ احتجاج على
٨٤١. المناقب لابن شهر آشوب: رَوى عَلقَمَةُ أنَّهُ خَرَجَ يَومَ صِفّينَ رَجُلٌ مِن عَسكَرِ الشّامِ وعَلَيهِ سِلاحٌ ومُصحَفٌ فَوقَهُ، وهُوَ يَقولُ: «عَمَّ يَتَساءَلُونَ»[١] فَأَرَدتُ البِرازَ، فَقالَ ٧: مَكانك. وخَرَجَ بِنَفسِهِ وقالَ: أ تَعرِفُ النَّبَأَ العَظيمَ الَّذي هُم فيهِ مُختَلِفونَ؟ قالَ: لا، قالَ: وَاللّهِ إنّي أنَا النَّبَأُ العَظيمُ الَّذي فِيَّ اختَلَفتُم، وعَلى وِلايَتي تَنازَعتُم، وعَن وِلايَتي رَجَعتُم بَعدَما قَبِلتُم، وبِبَغيِكُم هَلَكتُم بَعدَما بِسَيفي نَجَوتُم، ويَومَ غَديرٍ قَد عَلِمتُم، ويَومَ القِيامَةِ تَعلَمونَ ما عَلِمتُم، ثُمَّ عَلاهُ بِسَيفِهِ فَرَمى رَأسَهُ ويَدَهُ، ثُمَّ قالَ:
|
أبَى اللّهُ إلّا أنَّ صِفّينَ دارُنا |
ودارُكُم ما لاحَ فِي الافُقِ كَوكَبُ |
|
|
وحَتّى تَموتوا أو نَموتَ ومالَنا |
ومالَكُم عَن حَومَةِ الحَربِ مَهرَبُ[٢] |
٨٤٢. الإمام عليّ ٧ مِن كِتابٍ كَتَبَهُ بَعدَ مُنصَرَفِهِ مِنَ النَّهرَوانِ و أمَرَ أن يُقرَأَ عَلَى النّاسِ: إنَّ هذَا لَأَمرٌ عَجيبٌ، ولَم يَكونوا لِوِلايَةِ أحَدٍ مِنهُم أكرَهَ مِنهُم لِوِلايَتي، كانوا يَسمَعونَ و أنَا احاجُّ أبا بَكرٍ و أقولُ يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، أنَا أحَقُّ بِهذَا الأَمرِ مِنكُم ما كان مِنكُم مَن يَقرَأُ القُرآنَ ويَعرِفُ السُّنَّةَ، ويَدينُ بِدينِ اللّهِ الحَقِّ، وإنَّما حُجَّتي أنّي وَلِيُّ هذَا الأَمرِ مِن دون قُرَيشٍ، إنَّ نَبِيَّ اللّهِ ٦ قالَ: الوَلاءُ لِمَن أعتَقَ. فَجاءَ رَسولُ اللّهِ ٦ بِعِتقِ الرِّقابِ مِنَ النّارِ و أعتَقَها مِنَ الرِّقِّ، فَكانَ لِلنَّبِيِّ ٦ وَلاءُ هذِهِ الامَّةِ. وكانَ لي بَعدَهُ ما كانَ لَهُ، فَما جازَ لِقُرَيشٍ مِن فَضلِها عَلَيها بِالنَّبِيِّ ٦ جازَ لِبَنيهاشِمٍ عَلى قُرَيشٍ، وجازَ لي عَلى بَني هاشِمٍ بِقَولِ النَّبِيِّ ٦ يَومَ غَديرِ خُمٍّ: مَن كُنتُ مَولاهُ فَهذا عَلِيٌّ مَولاهُ. إلّا أن تَدَّعِيَ قُرَيشٌ فَضلَها عَلَى العَرَبِ بِغَيرِ النَّبِيِّ ٦، فَإِن شاؤوا فَليَقولوا ذلِكَ.[٣]
[١] النبأ: ١.
[٢] المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٧٩، تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٧٥٩ ح ٥، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣ ح ٦.
[٣] كشف المحجّة: ص ٢٤٥ نقلًا عن محمّد بن يعقوب في كتاب الرسائل عن الأصبغ بن نباتة و أبي الطفيل ورزين بن حبيش وجماعة، بحار الأنوار: ج ٣٠ ص ١٣ ح ١.