دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٢ - ١/ ١ انكار وفات پيامبر
رَسولُ اللّهِ ولا يَموتُ، وإنَّما تَغَيَّبَ كَما غابَ موسَى بنُ عِمرانَ أربَعينَ لَيلَةً ثُمَّ يَعودُ، وَاللّهِ لَيَقطَعَنَّ أيدِيَ قَومٍ و أرجُلَهُم.
وقالَ أبو بَكرٍ: بَل قَد نَعاهُ اللّهُ إلَينا فَقالَ: «إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ». فَقالَ عُمَرُ: وَاللّهِ لَكَأَنّي ما قَرَأتُها قَطُّ! ثُمَّ قالَ:
|
لَعَمري لَقَد أيقَنتُ أنَّكَ مَيِّتٌ |
ولكِنَّما أبدَى الَّذي قُلتُهُ الجَزَعُ[١] |
٩٢٥. صحيح البخاري عن عائشة: إنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ ماتَ و أبو بَكرٍ بِالسُّنحِ[٢] يَعني بِالعالِيَةِ فَقامَ عُمَرُ يَقولُ: وَاللّهِ ما ماتَ رَسولُ اللّهِ ٦! قالَت: وقالَ عُمَرُ: وَاللّهِ ما كانَ يَقَعُ في نَفسي إلّا ذاكَ، ولَيَبعَثَنَّهُ اللّهُ، فَليَقطَعَنَّ أيدِيَ رِجالٍ و أرجُلَهُم.
فَجاءَ أبو بَكرٍ فَكَشَفَ عَن رَسولِ اللّهِ ٦ فَقَبَّلَهُ، قالَ: بِأَبي أنتَ وامّي، طِبتَ حَيّا ومَيّتا، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ لا يُذيقُكَ اللّهُ المَوتَتَينِ أبَدا. ثُمَّ خَرَجَ فَقالَ: أيُّهَا الحالِفُ عَلى رِسلِكَ، فَلَمّا تَكَلَّمَ أبو بَكرٍ جَلَسَ عُمَرُ، فَحَمِدَ اللّهَ أبو بَكرٍ و أثنى عَلَيهِ، وقالَ:
ألا مَن كانَ يَعبُدُ مُحَمَّدا ٦ فَإِنَّ مُحَمَّدَا قَد ماتَ، ومَن كانَ يَعبُدُ اللّهَ فَإِنَّ اللّهَ حَيٌّ لا يَموتُ. وقالَ: «إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ». وقالَ: «وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ». فَنَشَجَ النّاسُ يَبكونَ.[٣]
٩٢٦. دلائل النبوّة للبيهقي عن عُروَة في ذِكرِ وَفاةِ رَسولِاللّهِ ٦: قامَ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ
[١] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١١٤؛ السيرة النبويّة لابن هشام: ج ٤ ص ٣٠٥ عن أبي هريرة، شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ١٧٨ و ج ٢ ص ٤٣ كلّها نحوه وليس فيها« بيت الشعر».
[٢] السُّنْح: موضع قرب المدينة المنوّرة على ساكنها أفضلُ الصلاة والسلام كان به مسكن أبي بكر( تاج العروس: ج ٤ ص ٩٦« سنح»).
[٣] صحيح البخاري: ج ٣ ص ١٣٤١ ح ٣٤٦٧، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٥٢٠ ح ١٦٢٧، مسند ابن حنبل: ج ١٠ ص ٤٥ ح ٢٥٨٩٩، الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٢٦٨، تاريخ الطبري: ج ٣ ص ٢٠٠ كلاهما عن أبي هريرة، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٩، شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ٤٠، البداية والنهاية: ج ٥ ص ٢٤٢ كلّها نحوه.