دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٨ - بخش چهارم امام على، پس از پيامبر
الفصل الأول
قصّة السقيفة
١/ ١
إنكارُ مَوتِ النَّبِيِ
٩٢٢. سنن الدارمي عن عِكرِمَة: تُوُفِّيَ رَسولُ اللّهِ ٦ يَومَ الاثنَينِ، فَحُبِسَ بَقِيَّةَ يَومِهِ ولَيلَتَهُ وَالغَدَ حَتّى دُفِنَ لَيلَةَ الأَربَعاءِ، وقالوا: إنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ لَم يَمُت، ولكِنَ عُرِجَ بِروحِهِ كَما عُرِجَ بِروحِ موسى، فَقامَ عُمَرُ فَقالَ: إنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ لَم يَمُت، ولكِن عُرِجَ بِروحِهِ كَما عُرِجَ بِروحِ موسى، وَاللّهِ لا يَموتُ رَسولُ اللّهِ ٦ حَتّى يَقطَعَ أيدِيَ أقوامٍ و ألسِنَتَهُمُ، فَلَم يَزَل عُمَرُ يَتَكَلَّمُ حَتّى أزبَدَ شِدقاهُ مِمّا يوعِدُ ويَقولُ.
فَقامَ العَبّاسُ فَقالَ: إنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ قَد ماتَ، وإنَّهُ لَبَشَرٌ، وإنَّهُ يَأسُنُ[١] كما يَأسُنُ البَشَرُ. أي قَومِ فَادفِنوا صاحِبَكُم؛ فَإِنَّهُ أكرَمُ عَلَى اللّهِ مِن أن يُميتَهُ إماتَتَينِ، أيُميتُ أحَدَكُم إماتَةً ويُميتُهُ إماتَتَينِ وهُوَ أكرَمُ عَلَى اللّهِ مِن ذلِكَ؟!
أي قَومِ فَادفِنوا صاحِبَكُم؛ فَإِن يَكُ كَما تَقولونَ فَلَيسَ بِعَزيزٍ عَلَى اللّهِ أن يَبحَثَ عَنهُ التُّرابَ. إنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ وَاللّهِ ما ماتَ حَتّى تَرَكَ السَّبيلَ نَهجا واضِحا، فأَحَلَّ الحَلالَ وحَرَّمَ الحَرامَ، ونَكَحَ وطَلَّقَ، وحارَبَ وسالَمَ.
[١] أي يتغيّر( النهاية: ج ١ ص ٥٠« أسن»).