دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٦ - ١/ ٧ معترضان به بيعت با ابو بكر
النَّبِيِّ ٦، فَلَمّا بويِعَ أبو بَكرٍ قالَ سَلمانُ: أصَبتُمُ الخُبرَةَ و أخطَأتُمُ المَعدِنَ ... وقالَ يَومَئِذٍ: أصَبتُم ذَا السِّنِّ مِنكُم، و أخطَأتُم أهلَ بَيتِ نَبِيِّكُم، لَو جَعَلتُموها فيهِم ما اختَلَفَ عَلَيكُمُ اثنانِ، ولَأَكَلتُموها رَغَدا.[١]
٩٥٤. الاحتجاج عن أبان بن تَغلِب: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ ٨: جُعِلتُ فِداكَ، هَل كانَ أحَدٌ في أصحابِ رَسولِ اللّهِ ٦ أنكَرَ عَلى أبي بَكرٍ فِعلَهُ وجُلوسَهُ في مَجلِسِ رَسولِ اللّهِ ٦؟
فَقالَ: نَعَم، كانَ الَّذي أنكَرَ عَلى أبي بَكرٍ اثنا عَشَرَ رَجُلًا، مِنَ المُهاجِرينَ: خالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ وكانَ مِن بَني امَيَّةَ، وسَلمانُ الفَارِسِيُّ، و أبو ذَرٍّ الغِفارِيُّ، وَالمِقدادُ بنُ الأَسوَدِ الكِندِيُّ، وعَمّارُ بنُ ياسِرٍ، وبُرَيدَةُ الأَسلَمِيُّ.
ومِنَ الأنصارِ: أبُو الهَيثَمِ بنُ التَّيِّهانِ، وسَهلٌ وعُثمانُ ابنا حُنَيفٍ، وخُزَيمَةُ بنُ ثابِتٍ ذُو الشَّهادَتَينِ، وابَيُّ بنُ كَعبٍ، و أبو أيّوبَ الأَنصارِيُّ.[٢]
١/ ٨
كَلامُ الإِمامِ لَمّا وَصَلَ إلَيهِ خَبَرُ السَّقيفَةِ
٩٥٥. الإرشاد: لَمّا تَمَّ، لِأَبي بَكرٍ ما تَمَّ، وبايَعَهُ مَن بايَعَ، جاءَ رَجُلٌ إلى أميرِ المُؤمِنينَ ٧ وهُوَ يُسَوّي قَبرَ رَسولِ اللّهِ ٦ بِمِسحاةٍ في يَدِهِ فَقالَ لَهُ: إنَّ القَومَ قَد بايَعوا أبا بَكرٍ،
[١] شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ٤٩ و ج ٦ ص ٤٣ وراجع الاحتجاج: ج ١ ص ٢١٧ ح ٣٨.
[٢] الاحتجاج: ج ١ ص ١٨٦ ح ٣٧، الخصال: ص ٤٦١ ح ٤ عن زيد بن وهب.
قال سعيد أيّوب في معالم الفتن: ج ١ ص ٣٢٢: هل بايعت فاطمة الزهراء أبا بكر؟ والإجابة الَّتي نجدها في البخاري وغيره من حديث عائشة عند ما أبى أبو بكر أن يعطي فاطمة ما سألت، إنّ فاطمة غضبت وهجرت أبا بكر، فلم تزل مهاجرته حتّى توفّيت. وعند البخاري: إنّ عليّا دفنها ولم يخبر أبو بكر بموتها( راجع صحيح البخاري: ج ٤ ص ١٥٤٩ ح ٣٩٩٨).