دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٦ - ٧/ ٧ بركتهاى ولايت او
٧/ ٨
مَضارُّ مُخالَفَتِهِ ومُفارَقَتِهِ
٦٨٨. رسول اللّه ٦: مَعاشِرَ أصحابي، إنَّ اللّهَ جَلَّ جَلالُهُ يَأمُرُكُم بِوِلايَةِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، وَالاقتِداءِ بِهِ؛ فَهُو وَلِيُّكُم وإمامُكُم مِن بَعدي؛ لا تُخالِفوهُ فَتَكفُروا، ولا تُفارِقوهُ فَتَضِلّوا.[١]
٦٨٩. عنه ٦: إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ، أقِفُ أنَا وعَلِيٌّ عَلَى الصِّراطِ، فَما يَمُرُّ بِنا أحَدٌ إلّا سَأَلناهُ عَن وِلايَةِ عَلِيٍّ؛ فَمَن كانَت مَعَهُ، وإلّا ألقَيناهُ فِي النّارِ؛ وذلِكَ قَولُهُ: «وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ»[٢].[٣]
راجع: ص ٢١٦ (حديث الغدير).
ج ٨ ص ٢٠٢ (معه جواز الصراط).
ج ١٢ ص ٢١٨ (جواز الصراط).
[١] الأمالي للصدوق: ص ٣٥٩ ح ٤٤٣ عن عبد الرحمن بن كثير عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه :.
[٢] الصافّات: ٢٤.
[٣] شواهد التنزيل: ج ٢ ص ١٦٢ ح ٧٨٩ عن ابن عبّاس وراجع عيون أخبار الرضا ٧: ج ١ ص ٣٠٣ ح ٦٣ والاعتقادات: ص ٧٠ ح ٢٦ والأمالي للطوسي: ص ٢٩٠ ح ٥٦٤ وبشارة المصطفى: ص ٢٢٠ والمناقب للكوفي: ج ١ ص ٤٢٩ ح ٣٣٤.