دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٤ - ٧/ ٧ بركتهاى ولايت او
ولا يَقطَعُها إلّا مَن كانَ مَعَهُ جَوازٌ بِوِلايَةِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ.[١]
٦٨٥. عنه ٦: مَن أحَبَّ أن يُجاوِرَ الخَليلَ في دارِهِ، ويَأمَنَ حَرَّ نارِهِ، فَليَتَوَلَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ.[٢]
٦٨٦. عنه ٦: عَلَيكُم بِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ؛ فَإِنَّهُ مَولاكُم فَأَحِبّوهُ، وكَبيرُكُم فَاتَّبِعوهُ، وعالِمُكُم فَأَكرِموهُ، وقائِدُكُم إلَى الجَنَّةِ فَعَزِّزوهُ، وإذا دَعاكُم فَأَجيبوهُ، وإذا أمَرَكُم فَأَطيعوهُ.
أحِبّوهُ بِحُبّي، و أكرِموهُ بِكَرامَتي. ما قُلتُ لَكُم في عَلِيٍّ إلّا ما أمَرَني بِهِ رَبّي جَلَّت عَظَمَتُهُ.[٣]
٦٨٧. الإمام الباقر ٧: إنّ الرَّوحَ[٤]، وَالرّاحَةَ، وَالفَلْجَ[٥]، وَالعَونَ، وَالنَّجاحَ، وَالبَرَكَةَ، وَالكَرامَةَ، وَالمَغفِرَةَ، وَالمُعافاةَ، وَاليُسرَ، وَالبُشرى، وَالرِّضوانَ، وَالقُربَ، وَالنَّصرَ، وَالتَّمَكُّنَ، وَالرَّجاءَ، وَالمَحَبَّةَ مِنَ اللّهِ عزّ وجلّ، لِمَن تَوَلّى عَلِيّا، وَائتَمَّ بِهِ، وبَرِئَ مِن عَدُوِّهِ، وسَلَّمَ لِفَضلِهِ ولِلأَوصِياءِ مِن بَعدِهِ.[٦]
[١] تاريخ أصبهان: ج ١ ص ٤٠٠ ح ٧٥٥ عن مالك بن أنس عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه :، المناقب لابن المغازلي: ص ٢٤٢ ح ٢٨٩ عن أنس وفيه« كتاب ولاية» بدل« جواز بولاية»، فرائد السمطين: ج ١ ص ٢٨٩ ح ٢٢٨؛ بشارة المصطفى: ص ٢٧٤ كلاهما نحوه و ص ٢٠٠ والثلاثة الأخيرة عن مالك بن أنس عن الإمام الصادق عن آبائه : عنه ٦، تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٤٩٤ ح ٥ عن أنس بن مالك نحوه.
[٢] الأمالي للطوسي: ص ٢٩٥ ح ٥٨٠، بشارة المصطفى: ص ١٨٧ كلاهما عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري.
[٣] المناقب للخوارزمي: ص ٣١٦ ح ٣١٦، مقتل الحسين للخوارزمي: ج ١ ص ٤١، فرائد السمطين: ج ١ ص ٧٨ ح ٤٥؛ كنز الفوائد: ج ٢ ص ٥٧، مائة منقبة: ص ٨٧ ح ٣٦ كلّها عن سلمان.
[٤] الرَّوح: الراحَة والسرور والفَرَح، وقد يكون بمعنى الرحمة( تاج العروس: ج ٤ ص ٥٨« روح»).
[٥] الفَلْج: الظَّفَر والفوز( لسان العرب: ج ٢ ص ٣٤٧« فلج»).
[٦] الكافي: ج ١ ص ٢١٠ ح ٧ عن الفضيل بن يسار.