دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٨ - ٧/ ٣ پس از پيامبر، على ولى هر مؤمن است
فَقَتَلنَا المُقاتِلَةَ، وسَبَينَا الذُّرِّيَّةَ. فَاصطَفى عَلِيٌّ امرَأَةً مِنَ السَّبيِ لِنَفسِهِ.
قالَ بُرَيدَةُ: فَكَتَبَ مَعي[١] خالِدُ بنُ الوَليدِ إلى رَسولِ اللّهِ ٦ يُخبِرُهُ بِذلِكَ، فَلَمّا أتَيتُ النَّبِيَّ ٦ دَفَعتُ الكِتابَ، فَقُرِئَ عَلَيهِ، فَرَأَيتُ الغَضَبَ في وَجهِ رَسولِ اللّهِ ٦، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، هذا مَكانُ العائِذِ، بَعَثتَني مَعَ رَجُلٍ و أمَرتَني أن اطيعَهُ، فَفَعَلتُ ما ارسِلتُ بِهِ!! فَقالَ رَسولُ اللّهِ ٦: لا تَقَع في عَلِيٍّ؛ فَإِنَّهُ مِنّي و أنَا مِنهُ، وهُوَ وَلِيُّكُم بَعدي، وإنَّهُ مِنّي، و أنَا مِنهُ، وهُوَ وَلِيُّكُم بَعدي.[٢]
٦٥٥. سنن الترمذي عن عمران بن حصين: بَعَثَ رَسولُ اللّهِ ٦ جَيشا، وَاستَعمَلَ عَلَيهِم عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ، فَمَضى فِي السَّرِيَّةِ، فَأَصابَ جارِيَةً، فَأَنكَروا عَلَيهِ.
وتَعاقَدَ أربَعَةٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللّهِ ٦؛ فَقالوا: إذا لَقينا رَسولَ اللّهِ ٦ أخبَرناهُ بِما صَنَعَ عَلِيٌّ. وكانَ المُسلِمونَ إذا رَجَعوا مِنَ السَّفَرِ بَدَؤوا بِرَسولِ اللّهِ ٦ فَسَلَّموا عَلَيهِ، ثُمَّ انصَرَفوا إلى رِحالِهِم.
فَلَمّا قَدِمَتِ السَّرِيَّةِ سَلَّموا عَلَى النَّبِيِّ ٦، فَقامَ أحَدُ الأَربَعَةِ فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، أ لَم تَرَ إلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ صَنَعَ كَذا وكَذا!! فَأَعرَضَ عَنهُ رَسولُ اللّهِ ٦. ثُمَّ قامَ الثّاني، فَقالَ مِثلَ مَقالَتِهِ، فَأَعرَضَ عَنهُ. ثُمَّ قامَ الثّالِثُ، فَقالَ مِثلَ مَقالَتِهِ، فَأَعرَضَ عَنهُ. ثُمَّ قامَ الرّابِعُ، فَقالَ مِثلَ ما قالوا. فَأَقبَلَ رَسولُ اللّهِ ٦ وَالغَضَبُ يُعرَفُ في وَجهِهِ، فَقالَ: ما تُريدونَ مِن عَلِيٍّ؟! ما تُريدونَ مِن عَلِيٍّ؟! ما تُريدونَ مِن
[١] في المصدر:« مع» وهو تصحيف، والصحيح ماأثبتناه كما في تاريخ دمشق.
[٢] مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٢٣ ح ٢٣٠٧٤، فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٦٨٨ ح ١١٧٥، خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ص ١٦٧ ح ٩٠، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ١٨٩ ح ٨٦٤٣ و ص ١٩٠ ح ٨٦٤٤ عن عبد اللّه بن بريدة نحوه و ح ٨٦٤٥؛ شرح الأخبار: ج ١ ص ٩٣ ح ١١ نحوه، المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٣٨٨ ح ٨٦٣ و ص ٣٩٠ ح ٨٦٦ نحوه وراجع الأمالي للطوسي: ص ٢٤٩ ح ٤٣٣.