دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٠ - ١/ ١ انكار وفات پيامبر
ما كانَ راعي غَنَمٍ يَتبَعُ بِها صاحِبَها رُؤوسَ الجِبالِ يَخبِطُ عَلَيهَا العِضاهَ بِمِخبَطِهِ، ويَمدُرُ[١] حَوضَها بِيَدِهِ بِأَنصَبَ ولا أدأَبَ مِن رَسولِ اللّهِ ٦ كانَ فيكُم أي قَومِ، فَادفِنوا صاحِبَكُم.[٢]
٩٢٣. الطبقات الكبرى عن عائشة: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسولُاللّهِ ٦، استَأذَنَ عُمَرُ وَالمُغيرَةُ بنُ شُعبَةَ، فَدَخَلا عَلَيهِ فَكَشَفَا الثَّوبَ عَن وَجهِهِ فَقالَ عُمَرُ: واغَشيا! ما أشَدَّ غَشيَ رَسولِ اللّهِ ٦. ثُمَّ قاما، فَلَمَّا انتَهَيا إلَى البابِ قالَ المُغيرَةُ: يا عُمَرُ ماتَ وَاللّهِ رَسولُ اللّهِ ٦! فَقالَ عُمَرُ: كَذَبتَ! ما ماتَ رَسولُ اللّهِ ٦، ولكِنَّكَ رَجُلٌ تَحوشُكَ فِتنَةٌ، ولَن يَموتَ رَسولُ اللّهِ ٦ حَتّى يُفنِيَ المُنافِقينَ.
ثُمَّ جاءَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ يَخطُبُ النّاسَ فَقالَ لَهُ أبو بَكرٍ: اسكُت! فَسَكَتَ، فَصَعِدَ أبو بَكرٍ، فَحَمِدَ اللّهَ و أثنى عَلَيهِ، ثُمَّ قَرَأَ: «إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ»[٣]، ثُمَّ قَرَأَ: «وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ»[٤]، حَتّى فَرَغَ مِنَ الآيَةِ، ثُمَّ قالَ: مَن كانَ يَعبُدُ مُحَمَّدا فَإِنَّ مُحَمَّدا قَد ماتَ، ومَن كانَ يَعبُدُ اللّهَ فَإِنَّ اللّهَ حَيٌّ لا يَموتُ!
قالَ: فَقالَ عُمَرُ: هذا في كِتابِ اللّهِ؟ قالَ: نَعَم! فَقالَ: أيُّهَا النّاسُ! هذا أبو بَكرٍ وذو شَيبَةِ المُسلِمينَ فَبايِعوهُ! فَبايَعَهُ النّاسُ.[٥]
٩٢٤. تاريخ اليعقوبي في ذِكرِ وَفاةِ رَسولِ اللّهِ ٦: خَرَجَ عُمَرُ فَقالَ: وَاللّهِ ما ماتَ
[١] مدَرَهُ: أي طيّنه و أصلحه بالمَدَر؛ وهو الطين المتماسك؛ لئلّا يخرج منه الماء( النهاية: ج ٤ ص ٣٠٩« مدر»).
[٢] سنن الدارمي: ج ١ ص ٤٢ ح ٨٣، الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٢٦٦، أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٢٤٣ عن ابن عبّاس وكلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ٧ ص ٢٤٤ ح ١٨٧٧٣.
[٣] الزمر: ٣٠.
[٤] آل عمران: ١٤٤.
[٥] الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٢٦٧، مسند ابن حنبل: ج ١٠ ص ٤٤ ح ٢٥٨٩٩، البداية والنهاية: ج ٥ ص ٢٤١ كلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ٧ ص ٢٣٢ ح ١٨٧٥٥.