دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٠ - ١/ ١١ اعتراض امام به نتيجه اجتماع سقيفه
اللّهُمَّ إنِّي أستَعديكَ عَلى قُرَيشٍ ومَن أعانَهُم! فَإِنَّهُم قَطَعوا رَحِمي، وصَغَّروا عَظيمَ مَنزِلَتي، و أجمَعوا عَلى مُنازَعَتي أمرا هُوَ لي. ثُمَّ قالوا: ألا إنَّ فِي الحَقِّ أن تأخُذَهُ، وفِي الحَقِّ أن تَترُكَهُ.[١]
٩٦٩. عنه ٧ يَصِفُ حالَهُ قَبلَ البَيعَةِ لَهُ: فَنَظَرتُ فَإِذا لَيسَ لي مُعينٌ إلّا أهلُ بَيتي، فَضَنِنتُ بِهِم عَنِ المَوتِ، و أغضَيتُ عَلَى القَذى، وشَرِبتُ عَلَى الشَّجا، وصَبَرتُ عَلى أخذِ الكَظَمِ وعَلى أمَرَّ مِن طَعمِ العَلقَمِ.[٢]
٩٧٠. عنه ٧ فِي التَّظَلُّمِ وَالتَّشَكّي مِن قُرَيشٍ: اللّهُمَّ إنّي أستَعديكَ عَلى قُرَيشٍ ومَن أعانَهُم؛ فَإِنَّهُم قَد قَطَعوا رَحِمي، و أكفَؤوا إنائي، و أجمَعوا عَلى مُنازَعَتي حَقّا كُنتُ أولى بِهِ مِن غَيري، وقالوا: «ألا إنَّ فِي الحَقِّ أن تَأخُذَهُ، وفِي الحَقِّ أن تُمنَعَهُ، فَاصبِر مَغموما، أو مُت مُتَأَسِّفا»، فَنَظَرتُ فَإِذا لَيسَ لي رافِدٌ، ولا ذابٌّ، ولا مُساعِدٌ، إلّا أهلَ بَيتي، فَضَنِنتُ بِهِم عَنِ المَنِيَّةِ، فَأَغضَيتُ عَلَى القَذى، وجَرِعتُ رِيقي عَلَى الشَّجا، وصَبَرتُ مِن كَظمِ الغَيظِ عَلى أمَرَّ مِنَ العَلقَمِ، وآلَمَ لِلقَلبِ مِن وَخزِ الشِّفارِ.[٣]
٩٧١. الإمام زين العابدين ٧: بَينَما أميرُ المُؤمِنينَ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ في أصعَبِ مَوقِفٍ بِصِفّينَ، إذ قامَ إلَيهِ رَجُلٌ مِن بَني دودانَ، فَقالَ: ما بالُ قَومِكُم دَفَعوكُم عَن هذَا الأَمرِ و أنتُمُ الأَعلونَ نَسَبا، و أَشَدَّ نَوطا[٤] بِالرَّسولِ، وفَهما بِالكِتابِ وَالسُّنَّةِ؟!
فَقالَ: سَأَلتَ يا أخا بَني دودانَ ولَكَ حَقُّ المَسأَلَةِ، وذِمام الصَّهرِ، وإنَّكَ
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١٧٢ وراجع كشف المحجّة: ص ٢٤٧.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ٢٦، المناقب لابن شهر آشوب: ج ١ ص ٢٧١.
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ٢١٧، الغارات: ج ١ ص ٣٠٨، كشف المحجّة: ص ٢٤٨، الصراط المستقيم: ج ٣ ص ٤٣؛ الإمامة والسياسة: ج ١ ص ١٧٦ كلّها نحوه.
[٤] ناطه: علّقه( المصباح المنير: ص ٦٣٠« ناطه»). أي أشدّ تعلّقا بالرسول ٦.