دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٦ - ١٠/ ١٣ نفرين على به پنهان كنندگان
قالَ: فَبَرِصَ أنسٌ، وعَمِيَ البَراءُ، ورَجَعَ جَريرٌ أعرابِيّا بَعدَ هِجرَتِهِ، فَأَتَى السَّراةَ[١] فَماتَ في بَيتِ امِّهِ بِالسَّراةِ.[٢]
٨٦٨. المعجم الكبير عن أبي سلمان المؤذّن عن زيد بن أرقم: نَشَدَ عَلِيٌّ النّاسَ: أنشُدُ اللّهَ رَجُلًا سَمِعَ النَّبِيَّ ٦ يَقولُ: مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ، اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ. فَقامَ اثنا عَشَرَ بَدرِيّا، فَشَهِدوا بِذلِكَ.
قالَ زَيدٌ: وكُنتُ أنَا فيمَن كَتَمَ، فَذَهَبَ بَصَري.[٣]
٨٦٩. الإرشاد عن أبي سلمان المؤذّن عن زيد بن أرقم: نَشَدَ عَلِيٌّ النّاسَ فِي المَسجِدِ فَقالَ: أنشُدُ اللّهَ رَجُلًا سَمِعَ النَّبِيَّ ٦ يَقولُ: مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ، اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ. فَقامَ اثنا عَشَرَ بَدرِيّا؛ سِتَّةٌ مِنَ الجانِبِ الأَيمَنِ، وسِتَّةٌ مِنَ الجانِبِ الأَيسَرِ، فَشَهِدوا بِذلِكَ.
قالَ زَيدُ بنُ أرقَمَ: وكُنتُ أنَا فيمَن سَمِعَ ذلِكَ فَكَتَمتُهُ، فَذَهَبَ اللّهُ بِبَصَري، وكانَ يَتَنَدَّمُ عَلى ما فاتَهُ مِنَ الشَّهادَةِ ويَستَغفِرُ.[٤]
٨٧٠. شرح نهج البلاغة: وذَكَرَ جَماعَةٌ مِن شُيوخِنَا البَغدادِيّينَ أنَّ عِدَّةً مِنَ الصَّحابَةِ وَالتّابِعينَ
[١] السَّرَاة: الجبال والأرض الحاجزة بين تهامة واليمن، وقال قوم: الحجاز هو جبال تحجز بين تهامة ونجد يقال لأعلاها السراة( معجم البلدان: ج ٣ ص ٢٠٤).
[٢] أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٨٦.
[٣] المعجم الكبير: ج ٥ ص ١٧٥ ح ٤٩٩٦ و ص ١٧١ ح ٤٩٨٥ عن أبي سليمان زيد بن وهب عن زيد بن أرقم وفيه« ستّة عشر رجلًا» بدل« اثنا عشر بدريّاً»، المناقب لابن المغازلي: ص ٢٣ ح ٣٣ وفيه« أبي سليمان» وليس فيه« فقام اثنا عشر بدريّاً فشهدوا بذلك»؛ الاحتجاج: ج ١ ص ١٨٤ ح ٣٦، شرح الأخبار: ج ١ ص ١٠٠ ح ٢٢ وفيه« ستّة عشر» بدل« اثنى عشر» و ص ٢٣٢ ح ٢٢٢ وفيه« جماعة» بدل« اثنا عشر» وكلّها نحوه.
[٤] الإرشاد: ج ١ ص ٣٥٢، الخرائج والجرائح: ج ١ ص ٢٠٨ ح ٥٠، كشف الغمّة: ج ١ ص ٢٨٣ وراجع السيرة الحلبيّة: ج ٣ ص ٢٧٤.
قال التستري في قاموس الرجال: فلا ريب في حسن خاتمته ورجوعه إلى أمير المؤمنين ٧، ونقله النصّ عليه كرارا في الغدير وغيره فيه ٧ خاصّة، وفيه وفي أهل بيته عامّة( قاموس الرجال: ج ٤ ص ٥٢٩).