دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٤ - ١/ ٥ كسانى كه از بيعت با ابو بكر، سر باز زدند
فَأَمّا ما قُلتَ إنَّكَ تَجعَلُهُ لي، فَإِن كانَ حَقّا لِلمُؤمِنينَ فَلَيسَ لَكَ أن تَحكُمَ فيهِ، وإن كانَ لَنا فَلَم نَرضَ بِبَعضِهِ دُونَ بَعضٍ، وعَلى رِسلِكَ؛ فَإِنَّ رَسولَ اللّهِ مِن شَجَرَةٍ نَحنُ أغصانُها و أنتُم جيرانُها. فَخَرَجوا مِن عِندِهِ.[١]
٩٤١. تاريخ اليعقوبي: كانَ فيمَن تَخَلَّفَ عَن بَيعَةِ أبي بَكرٍ أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ، وقالَ: أ رَضيتُم يا بَني عَبدِ مَنافٍ أن يَلِيَ هذَا الأَمرَ عَلَيكُم غَيرُكُم؟ وقالَ لِعَلِيِّ بنِ أبي طالبٍ: امدُد يَدَكَ ابايِعكَ، وعَلِيٌّ مَعَهُ قُصَيٌّ، وقالَ:
|
بَني هاشِمٍ لا تُطمِعُوا النّاسَ فيكُم |
ولا سِيَّما تَيمُ بنُ مُرَّةَ أو عَدِيٌ |
|
|
فَمَا الأَمرُ إلّا فيكُمُ وإلَيكُم |
ولَيسَ لَها إلّا أبو حَسَنٍ عَلِيٌ |
|
|
أبا حَسَنٍ فَاشدُد بِها كَفَّ حازِمٍ |
فَإِنَّكَ بِالأَمرِ الَّذي يُرتَجى مَلِيٌ |
|
|
وإنَّ امرَأً يَرمي قُصَيٌّ ورَاءَهُ |
عَزيزُ الحِمى، وَالنّاس مِن غالِبٍ قَصِيٌ |
وكانَ خالِدُ بن سَعيدٍ غائِبا، فَقَدِمَ فَأَتى عَلِيّا فَقالَ: هَلُمَّ ابايِعكَ، فَواللّهِ ما فِي النّاسِ أحَدٌ أولى بِمَقامِ مُحَمَّدٍ مِنكَ.[٢]
٩٤٢. أنساب الأشراف عن صالح بن كيسان: قَدِمَ خالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ مِن ناحِيَةِ اليَمَنِ بَعدَ وَفاةِ النَّبِيِّ ٦، فَأَتى عَلِيّا وعُثمانَ فَقالَ: أنتُمَا الشِّعارُ دونَ الدِّثارِ؛ أ رَضيتُم يا بَني عَبدَ مَنافٍ أن يَلِيَ أمرَكُم عَلَيكُم غَيرُكُم؟ ... وعَن عَوانَةَ وَابنِ جُعدُبَةَ: لَم يُبايِع خالِدُ بنُ سَعيدٍ أبا بَكرٍ إلّا بَعدَ سِتَّةِ أشهُرٍ.[٣]
[١] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٢٤؛ الإمامة والسياسة: ج ١ ص ٣٢ وليس فيه صدره إلى« ما الرأي؟ قالوا» ونحوه وراجع شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ٢١.
[٢] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٢٦، الإرشاد: ج ١ ص ١٩٠، الجمل: ص ١١٧، إعلام الورى: ج ١ ص ٢٧١؛ الأخبار الموفّقيّات: ص ٥٧٧ ح ٣٧٦، العقد الفريد: ج ٣ ص ٢٧١ كلّها نحوه.
[٣] أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٢٧٠.