دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٢ - ١٠/ ١٥ عيد غدير در اسلام
وَالحَمدَ للّهِ عَلى ما مَنَحَكُم، وعودوا بِالمَزيدِ مِنَ الخَيرِ عَلى أهلِ التَّأميلِ لَكُم، وساووا بِكُم ضُعَفاءَكُم في مَأكَلِكُم، وما تَنالُهُ القُدرَةُ مِنِ استِطاعَتِكُم، وعَلى حَسَبِ إمكانِكُم، فَالدِّرهَمُ فيهِ بِمِائَةِ ألفِ دِرهَمٍ، وَالمَزيدُ مِنَ اللّهِ عزَّوجَلَّ، وصَومُ هذَا اليَومِ مِمّا نَدَبَ اللّهُ تَعالى إلَيهِ، وجَعَلَ الجَزاءَ العَظيمَ كَفالَةً عَنهُ حَتّى لَو تَعَبَّدَ لَهُ عَبدٌ مِنَ العَبيدِ فِي الشَّبِيبَةِ مِنَ ابتِداءِ الدُّنيا إلى تَقَضّيها صائِماً نَهارَها قائِماً لَيلَها، إذا أخلَصَ المُخلِصُ في صَومِهِ لَقَصُرَت إلَيهِ أيّامُ الدُّنيا عَن كِفايَةٍ، ومَن أسعَفَ أخاهُ مُبتَدِئاً، وبَرَّهُ راغِباً، فَلَهُ كَأَجرِ مَن صامَ هذَا اليَومِ وقامَ لَيلَتَهُ.[١]
٨٨٤. الكافي عن الحسن بن راشد عن الإمام الصادق ٧: قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ! لِلمُسلِمينَ عيدٌ غَيرُ العيدَينِ؟ قالَ: نَعَم يا حَسَنُ، أعظَمُهُما و أشرَفُهُما، قُلتُ: و أيُّ يَومٍ هُوَ؟ قال: هُوَ يَومُ نَصبِ أميرِ المُؤمِنينَ صَلَواتُ اللّهِ وسَلامُهُ عَلَيهِ فيهِ عَلَما لِلنّاسِ، قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ وما يَنبَغي لَنا أن نَصنَعَ فيهِ؟ قالَ: تَصومُهُ يا حَسَنُ، وتُكِثرُ الصَّلاةَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وتَبَرَّأُ إلَى اللّهِ مِمَّن ظَلَمَهُم؛ فَإِنَّ الأَنبِياءَ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِم كانَت تَأمُرُ الأَوصِياءَ بِاليَومِ الَّذي كانَ يُقامُ فيهِ الوَصِيُّ أن يُتَّخَذَ عيدا. قالَ: قُلتُ: فَما لِمَن صامَهُ؟ قالَ: صِيامُ سِتّينَ شَهراً.[٢]
٨٨٥. الكافي عن سالم: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ ٧: هَل لِلمُسلِمينَ عيدٌ غَيرُ يَومِ الجُمُعَةِ وَالأَضحى وَالفِطرِ؟ قالَ: نَعَم، أعظَمُها حُرمَةً. قُلتُ: و أيُّ عيدٍ هُوَ جُعِلتُ فِداكَ؟ قالَ: اليَومُ الَّذي نَصَبَ فيهِ رَسولُ اللّهِ ٦ أميرَ المُؤمِنينَ ٧ وقالَ: مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ.
[١] مصباح المتهجّد: ص ٧٥٢ ٧٥٨ ح ٨٤٣، الإقبال: ج ٢ ص ٢٥٩٢٥٤، مصباح الزائر: ص ١٥٩١٥٤ كلّها عن الفيّاض بن محمّد بن عمر الطرسوسي عن الإمام الرضا عن آبائه :.
[٢] الكافي: ج ٤ ص ١٤٨ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٤ ص ٣٠٥ ح ٩٢١، مصباح المتهجّد: ص ٧٣٦، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٩٠ ح ١٨١٦، ثواب الأعمال: ص ٩٩ ح ١، بشارة المصطفى: ص ٢٣٨ والثلاثة الأخيرة نحوه وراجع تفسير فرات: ص ١١٨ ح ١٢٣.