دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٦ - ١/ ١٢ يارىخواهى امام از مهاجران و انصار
ثُمَّ أتاهُمُ اللَّيلَةَ الثّالِثَةَ فَما أتاهُ غَيُرنا.
فَلَمّا رَأى غَدرَهُم وقِلَّةَ وَفائِهم لَهُ لَزِمَ بَيتَهُ، و أقبَلَ عَلَى القُرآنِ يُؤَلِّفُهُ ويَجمَعُهُ، فَلَم يَخرُج مِن بَيتِهِ حَتّى جَمَعَهُ.[١]
٩٧٥. شرح نهج البلاغة: مِن كِتابِ مُعاوِيَةَ المَشهورِ إلى عَلِيٍّ ٧:
و أعهَدُكَ أمسِ تَحمِلُ قَعيدَةَ بَيتِكَ لَيلًا عَلى حِمارٍ، ويَداكَ في يَدَيِ ابنَيكَ الحَسَنِ وَالحُسَينِ يَومَ بويِعَ أبو بَكرٍ الصِّدّيقُ، فَلَم تَدَع أحَدا مِن أهلِ بَدرٍ والسَّوابِقِ إلّا دَعَوتَهُم إلى نفَسِكَ، ومَشَيتَ إلَيهِم بِامرَأَتِكَ، و أدلَيتَ إلَيهِم بِابنَيكَ، وَاستَنصَرتَهُم عَلى صاحِبِ رَسولِ اللّهِ! فَلَم يُجِبكَ مِنهُم إلّا أربَعَةٌ أو خَمسَةٌ، ولَعَمري لَو كُنتَ مُحِقّا لَأَجابوكَ! ولكَنِّكَ ادَّعَيتَ باطِلًا، وقُلتَ ما لا يُعرَفُ، ورُمتَ ما لا يُدرَكُ. ومَهما نَسيتُ فَلا أنسى قَولَكَ لِأَبي سُفيانَ لَمّا حَرّكَكَ وهَيَّجَكَ: لَو وَجَدتُ أربَعينَ ذَوي عَزمٍ مِنهُم لَناهَضتُ القَومَ. فَما يَومُ المُسلِمينَ مِنكَ بِواحِدٍ، ولا بَغيُكَ عَلَى الخُلَفاءِ بِطَريفٍ ولا مُستَبدَعٍ.[٢]
٩٧٦. تاريخ اليعقوبي: اجتَمَعَ جَماعَةٌ إلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ يَدعونَهُ إلَى البَيعَةِ لَهُ، فَقالَ لَهُم: اغدوا عَلى هذا مُحَلِّقينَ الرُّؤوسَ. فَلَم يَغدُ عَلَيهِ إلّا ثَلاثَةُ نَفَرٍ.[٣]
٩٧٧. الكافي عن أبي الهَيثَم بن التَّيِّهان: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ ٧ خَطَبَ النّاسَ بِالمَدينَةِ فَقالَ: أما وَالَّذي فَلَقَ الحَبَّةَ وبَرأَ النَّسَمَةَ، لَوِ اقتَبَستُمُ العِلمَ مِن مَعدِنِهِ، وشَرِبتُمُ الماءَ بِعُذوبَتِهِ، وَادَّخَرتُمُ الخَيرَ مِن مَوضِعِهِ، و أخَذتُمُ الطَّريقَ مِن واضِحِهِ، وسَلَكتُم مِنَ الحَقِّ نَهجَهُ،
[١] كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٥٨٠ ح ٤، الاحتجاج: ج ١ ص ٢٠٦ ح ٣٨.
[٢] شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ٤٧، وللاطّلاع على جواب الإمام ٧ راجع: ج ٥ ص ٤١٨( حرب الدعاية).
[٣] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٢٦.