دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٦ - ١٠/ ٨ اشعار حسان بن ثابت
أمَرَ بِما كان تَحتَ الشَّجَرَةِ مِنَ الشَّوكِ فَقُمَّ، وذلِكَ يَومُ الخَميسِ، ثُمَّ دعَا النّاسَ إلى عَلِيٍّ، فَأَخَذَ بِضَبعِهِ[١] فَرَفَعَها حَتّى نَظَرَ النّاسُ إلى بَياضِ إبطِهِ، ثُمَّ لَم يَتَفَرَّقا حَتّى نَزَلَت: «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً»[٢].
فَقالَ رَسولُ اللّهِ ٦: اللّهُ أكبَرُ عَلى إكمالِ الدّينِ وإتمامِ النِّعمَةِ، ورِضَى الرَّبِّ بِرِسالاتي، وَالوِلايَةِ لِعَلِيٍّ!
ثُمَّ قالَ: اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ، وَانصُر مَن نَصَرَهُ، وَاخذُل مَن خَذَلَهُ.
فَقالَ حَسّانُ بنُ ثابِتٍ: ايذَن لي يا رَسولَ اللّهِ أن أقولَ أبياتا. قالَ: قُل بِبَرَكَةِ اللّهِ تَعالى.
فَقالَ حَسّانُ بنُ ثابِتٍ: يا مَعشَرَ مَشيخَةِ قُرَيشٍ! اسمَعوا شَهادَةَ رَسولِ اللّهِ ٦، ثُمَّ قالَ:
|
يُناديهِمُ يَومَ الغَديرِ نَبِيُّهُم |
بِخُمٍّ و أسمِع بِالرَّسولِ مُنادِيا |
|
|
بِأَنّي مَولاكُم نَعَم ونَبِيُّكُم |
فَقالوا ولَم يُبدوا هُناكَ التَّعامِيا |
|
|
إلهُكَ مَولانا و أنتَ وَلِيُّنا |
ولا تَجِدَن فِي الخَلقِ لِلأَمرِ عاصِيا |
|
|
فَقالَ لَهُ قُم يا عَلِيُّ فَإِنَّني |
رَضيتُكَ مِن بَعدي إماما وهادِيا[٣] |
[١] الضَّبْع بسكون الباء: وسَطُ العَضُد، وقيل: هو ما تحت الإبط( النهاية: ج ٣ ص ٧٣).
[٢] المائدة: ٣.
[٣] المناقب للخوارزمي: ص ١٣٥ ح ١٥٢، مقتل الحسين للخوارزمي: ج ١ ص ٤٧، فرائد السمطين: ج ١ ص ٧٣ ح ٣٩ و ص ٧٤ ح ٤٠، النور المشتعل: ص ٥٦ ح ٤؛ المناقب للكوفي: ج ١ ص ٣٦٢ ح ٢٩١ و ص ١١٨ ح ٦٦، المسترشد: ص ٤٦٨ ح ١٥٩ و ١٦٠ وفي الخمسة الأخيرة« يقول: فمن مولاكم ووليّكم» بدل« بأنّي مولاكم نعم ونبيّكم»، الطرائف: ص ١٤٦ ح ٢٢١ وفيه وفي مقتل الحسين للخوارزمي« أ لست أنا مولاكم ووليّكم» بدل« بأنّي مولاكم نعم ونبيّكم» وراجع كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٨٢٨ ح ٣٩.