دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٢ - ١١/ ٢ روانه كردن سپاه اسامهآخرين تلاشهاى پيامبر براى تعيين جانشين
أنفِذوا جَيشَ اسامَةَ، أنفِذوا جَيشَ اسامَةَ.[١]
٩١٧. رسول اللّه ٦: جَهِّزوا جَيشَ اسامَةَ، لَعَنَ اللّهُ مَن تَخَلَّفَ عَنهُ![٢]
٩١٨. الإرشاد: ... فَلَمّا سَلَّمَ [النَّبِيُّ ٦ مِنَ الصَّلاةِ] انصَرَفَ إلى مَنزِلِهِ، وَاستَدعى أبا بَكرٍ وعُمَرَ وجَماعَةً مِمَّن حَضَرَ المَسجِدَ مِنَ المُسلِمينَ، ثُمَّ قالَ: أ لَم آمُر أن تُنفِذوا جَيشَ اسامَةَ؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللّهِ. قالَ: فَلِمَ تَأَخَّرتُم عَن أمري؟ فَقالَ أبو بَكرٍ: إنَّني كُنتُ خَرَجتُ ثُمَّ عُدتُ لِاجَدِّدَ بِكَ عَهدا. وقالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللّهِ، لَم أخرُجُ لِأَنَّني لَم احِبَّ أن أسأَلَ عَنكَ الرَّكبَ.
فَقالَ النَّبِيُّ ٦: فَأَنفِذوا جَيشَ اسامَةَ، فَأَنفِذوا جَيشَ اسامَةَ يُكَرِّرُها ثَلاثَ مَرّاتٍ ثُمَّ اغمِيَ عَلَيهِ مِنَ التَّعَبِ الَّذي لَحِقَهُ وَالأَسَفِ[٣]، فَمَكَثَ هُنَيهَةً مُغمىً عَلَيهِ، وبَكَى المُسلِمونَ، وَارتَفَعَ النَّحيبُ مِن أزواجِهِ ووُلِدِه وَالنِّساءِ المُسلِماتِ ومَن حَضَرَ مِنَ المُسلِمينَ.[٤]
٩١٩. الإرشاد: عَقَدَ [النَّبِيُّ ٦] لِاسامَةَ بنِ زَيدِ بنِ حارِثَةَ الإِمرَةَ، ونَدَبَهُ أن يَخرُجَ بِجُمهورِ الامَّةِ إلى حَيثُ اصيبَ أبوهُ مِن بِلادِ الرّومِ، وَاجتَمَعَ رَأيُهُ ٦ عَلى إخراجِ جَماعَةٍ مِن مُتَقَدِّمِي المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ في مُعَسكَرِهِ؛ حَتّى لا يَبقى فِي المَدينَةِ عِندَ وَفاتِهِ ٦ مَن يَختَلِفُ فِي الرِّئاسَةِ، ويَطمَعُ فِي التَّقَدُّمِ عَلَى النّاسِ بِالإِمارَةِ، ويَستَتِبُّ الأَمرُ
[١] الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ٦٧، تاريخ دمشق: ج ٨ ص ٦٢ ح ٢٠٩٨ و ص ٦٥ ح ٢١٠١ عن عروة، شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ١٦٠ نحوه؛ الاحتجاج: ج ١ ص ٦٠٤ عن الإمام عليّ ٧ وفيه« وكان آخر ما عهد به في أمر امّته قوله: أنفذوا جيش اسامة، يكرّر على أسماعهم إيجابا للحجّة عليهم في إيثار المنافقين على الصادقين»، المناقب لابن شهر آشوب: ج ١ ص ١٧٦ عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق ٧.
[٢] الملل والنحل: ج ١ ص ٢٣، شرح نهج البلاغة: ج ٦ ص ٥٢ عن عبد اللّه بن عبد الرحمن وفيه« أنفذوا بعث اسامة ...»؛ الرواشح السماويّة: ص ١٤٠.
[٣] الأَسَف: المبالغة في الحُزْن والغَضَب( لسان العرب: ج ٩ ص ٥« أسف»).
[٤] الإرشاد: ج ١ ص ١٨٣، إعلام الورى: ج ١ ص ٢٦٥ نحوه.