دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٠ - ١/ ٦ ترور سعد بن عباده
|
رَمَيناهُ بِسَهمَينِ |
فَلَم نُخطِ فُؤادَه[١] |
٩٤٧. مروج الذهب: خَرَجَ سَعدُ بنُ عُبادَةَ ولَم يُبايِع، فَصارَ إلَى الشّامِ، فَقُتِلَ هُناكَ في سَنَةِ خَمسَ عَشَرَةَ، ولَيسَ كِتابُنا هذا مَوضِعا لِخَبرِ مَقتَلِهِ.[٢]
٩٤٨. العِقد الفريد عن أبي المُنذِر هشام بن محمّد الكلبي: بَثَّ عُمَرُ رَجُلًا إلَى الشّامِ، فَقالَ: ادعُهُ إلَى البَيعَةِ وَاحمِل لَهُ بِكُلِّ ما قَدَرتَ عَلَيهِ، فَإِن أبى فَاستَعِنِ اللّهَ عَلَيهِ. فَقَدِمَ الرَّجُلُ الشّامَ، فَلَقِيَهَ بِحَورانَ في حائِطٍ، فَدَعاهُ إلَى البَيعَةِ، فَقالَ: لا ابايِعُ قُرَشِيّا أبَدا. قالَ: فَإِنِّي اقاتِلُكَ. قالَ: وإن قاتَلتَني! قالَ: أفَخارِجٌ أنتَ مِمّا دَخَلَت فيهِ الامَّةُ؟ قالَ: أمّا مِنَ البَيعَةِ فَأَنَا خارِجٌ. فَرَماهُ بِسَهمٍ، فَقَتَلَهُ.
مَيمونُ بنُ مِهران عَن أبيهِ قالَ: رُمِيَ سَعدُ بنُ عُبادَةَ في حَمّامٍ بِالشّامِ، فَقُتِلَ.[٣]
٩٤٩. الاحتجاج عن محمّد بن عبد اللّه الشيباني: كانَ سَبَبُ مَوتِهِ أن رُمِيَ بِسَهمٍ فِي اللَّيلِ فَقَتَلَهُ، وزَعَموا أنَّ الجِنَّ رَمَوهُ، وقيلَ أيضاً: إنَّ مُحَمَّدَ بنَ سَلَمَةَ الأَنصارِيَّ تَوَلّى ذلِكَ بِجُعلٍ جُعِلَ لَهُ عَلَيهِ، وَرُوِي أنَّهُ تَوَلّى ذلِكَ المُغيرَةُ بنُ شُعبَةَ، وقيلَ: خالِدُ بنُ الوَليدِ.[٤]
٩٥٠. شرح نهج البلاغة في ذِكرِ سَعدِ بنِ عُبادَةَ: لَم يُبايِع أبا بَكرٍ حينَ بويِعَ، وخَرَجَ إلى حَورانَ، فَماتَ بِها. قيلَ: قَتَلَتهُ الجِنُّ؛ لِأَنَّهُ بالَ قائِما فِي الصَّحراءِ لَيلًا، ورَوَوا بَيتَينِ مِن شِعرٍ؛ قيلَ: إنَّهُما سُمِعا لَيلَةَ قَتلِهِ، ولَم يُرَ قائِلُهُما:
|
نَحنُ قَتَلنا سَيِّد الخَز |
رَجِ سَعدَ بنَ عُبادَه |
|
[١] أنساب الأشراف: ج ١ ص ٢٩١ وراجع المصنّف لعبد الرزّاق: ج ١١ ص ٤٣٤ ح ٢٠٩٣١ والمعجم الكبير: ج ٦ ص ١٦ ح ٥٣٦٠ والطبقات الكبرى: ج ٧ ص ٣٩١.
[٢] مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٠٧.
[٣] العقد الفريد: ج ٣ ص ٢٧٣؛ نهج السعادة: ج ٥ ص ٢٧٢.
[٤] الاحتجاج: ج ١ ص ١٨٠ ح ٣٦.