دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٦ - حديث
صَدْرِي* وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي» الآيَةَ إلى قَولِهِ «وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي»[١]، فَأَنزَلتَ[٢] عَلَيهِ قُرآنا ناطِقا؛ «سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما»[٣].
اللّهُمَّ و أنَا مُحَمَّدٌ صَفِيُّكَ ونَبِيُّكَ، فَاشرَح لي صَدري، ويَسِّر لي أمري، وَاجعَل لي وَزيرا مِن أهلي؛ عَلِيّا، اشدُد بِهِ أزري أو قالَ: ظَهري. قالَ أبو ذَرٍّ: فَواللّهِ مَا استَتَمَّ رسولُ اللّهِ ٦ الكَلِمَةَ حَتّى نَزَلَ جَبرَئيلُ ٧ مِن عِندِ اللّهِ تَعالى، فَقالَ: يا مُحَمَّدُ اقرَأ: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا» إلى قَولِهِ «وَ هُمْ راكِعُونَ».[٤]
٦٠١. تذكرة الخواصّ في قَولِهِ تَعالى: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا ...»: خَرَجَ رَسولُ اللّهِ ٦ وعَلِيٌّ قائِمٌ يُصَلّي وفِي المَسجِدِ سائِلٌ مَعَهُ خاتَمٌ. فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّهِ ٦: هَل أعطاكَ أحَدٌ شَيئا؟ فَقالَ: نَعَم، ذلِكَ المُصَلّي هذَا الخاتَمَ، وهُوَ راكِعٌ. فَكَبَّرَ رَسولُ اللّهِ ٦، ونَزَلَ جَبرَئيلُ ٧ يَتلو هذِهِ الآيَةَ، فَقالَ حَسّانُ بنُ ثابِتٍ:
|
أبا حَسَنٍ تَفديكَ روحي ومُهجَتي |
وكُلُّ بَطيءٍ فِي الهُدى ومُسارِعِ |
|
|
فَأَنتَ الَّذي أعطَيتَ إذ كُنتَ راكِعا |
فَدَتكَ نُفوسُ الخَلقِ يا خَيرَ راكِعِ |
|
|
بِخاتَمِكَ المَيمونِ يا خَيرَ سَيِّدٍ |
ويا خَيرَ شارٍ ثُمَّ يا خَيرَ بايِعِ |
|
|
فَأَنزَلَ فيكَ اللّهُ خَيرَ وِلايَةٍ |
وبَيَّنَها في مُحكَماتِ الشَّرائِعِ |
|
وقالَ أيضا:
|
مَنْ ذا بِخاتَمِهِ تَصَدَّقَ راكِعا |
و أسَرَّها في نَفسِهِ إسرارا |
|
[١] طه: ٢٥ و ٢٦ و ٣٢.
[٢] في المصدر:« فأنزل»، والصحيح ما أثبتناه كما في بقيّة المصادر.
[٣] القصص: ٣٥.
[٤] تذكرة الخواصّ: ص ١٥، شواهد التنزيل: ج ١ ص ٢٣٠ ح ٢٣٥، فرائد السمطين: ج ١ ص ١٩٢ ح ١٥١؛ مجمع البيان: ج ٣ ص ٣٢٤.