دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٨ - حديث
|
مَن كانَ باتَ عَلى فِراشِ مُحَمَّدٍ |
ومُحَمَّدٌ أسرى يَؤُمُّ الغارا |
|
|
مَن كانَ فِي القُرآنِ سُمِّيَ مُؤمِنا |
في تِسعِ آياتٍ تُلينَ غِزارا[١][٢] |
٦٠٢. الإمام الباقر ٧: إنَّ رَهطا مِن اليَهودِ أسلَموا، مِنهُم: عَبدُ اللّهِ بنُ سَلامٍ، و أسَدٌ، وثَعلَبَةُ، وابنُ يامينَ، وابنُ صورِيا. فَأَتَوُا النَّبِيَّ ٦ فَقالوا: يا نَبِيَّ اللّهِ، إنَّ موسى ٧ أوصى إلى يَوشَعَ بنِ نونٍ، فَمَن وَصِيُّكَ يا رَسولَ اللّهِ؟ ومَن وَلِيُّنا بَعدَكَ؟ فَنَزَلَت هذِهِ الآيَةُ: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ».
ثُمَّ قالَ رَسولُ اللّهِ ٦: قوموا، فَقاموا، فَأَتَوُا المَسجِدَ، فَإِذا سائِلٌ خارِجٌ، فَقالَ: يا سائِلُ، أ ما أعطاكَ أحَدٌ شَيئا؟ قالَ: نَعَم، هذَا الخاتَمَ. قالَ: مَن أعطاكَ؟ قالَ: أعطانيهِ ذلِكَ الرَّجُلُ الَّذي يُصَلّي. قالَ: عَلى أيِّ حالٍ أعطاكَ؟! قالَ: كانَ راكِعا. فَكَبَّرَ النَّبِيُّ ٦، وكَبَّرَ أهلُ المَسجِدِ، فَقالَ النَّبِيُّ ٦: عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ وَلِيُّكُم بَعدي.
قالوا: رَضينا بِاللّه رَبّا، وبِالإِسلامِ دينا، وبِمُحَمَّدٍ نَبِيّا، وبِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ وَلِيّا. فَأَنزَلَ اللّهُ عز و جل: «وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ»[٣].[٤]
٦٠٣. عنه ٧: أمَرَ اللّهُ عز و جل رَسولَهُ بِوِلايَةِ عَلِيٍّ، و أنزَلَ عَلَيهِ: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ». وفَرَضَ وِلايَةَ اولِي الأَمرِ، فَلَم يَدروا ما هِيَ، فَأَمَرَ اللّهُ مُحَمَّداً ٦ أن يُفَسِّرَ لَهُمُ الوِلايَةَ كَما فَسَّرَ لَهُمُ الصَّلاةَ والزَّكاةَ وَالصَّومَ وَالحَجَّ.
[١] الغزارة: الكثرة( لسان العرب: ج ٥ ص ٢٢« غزر»).
[٢] تذكرة الخواصّ: ص ١٥، النور المشتعل: ص ٦٩ ح ٨، شواهد التنزيل: ج ١ ص ٢٣٦ ح ٢٣٧ و ص ٢٣٧ ح ٢٣٨؛ الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٣٨ كلّها نحوه.
[٣] المائدة: ٥٦.
[٤] الأمالي للصدوق: ص ١٨٦ ح ١٩٣ عن أبي الجارود، روضة الواعظين: ص ١١٥، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣ وراجع تفسير القمّي: ج ١ ص ١٧٠.