دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٠ - ١/ ١٥ ٢ بيم ارتداد
عَنِ الإِسلامِ؛ فَيَعبُدُوا الأَوثانَ، ولا يَشهَدوا أن لا إلهَ إلَا اللّهُ، و أنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّهِ ٦ ... وبايَعَ مُكرَها؛ حَيثُ لَم يَجِد أعوانا.[١]
١/ ١٥ ـ ٣
عَدَمُ النّاصِرِ
١٠٠٢. الإمام الحسن ٧ في خُطبَتِهِ حينَ أجمَعَ عَلى صُلحِ مُعاوِيَةَ: قَد كَفَّ أبي يَدَهُ، وناشَدَهُم، وَاستَغاثَ أصحابَهُ، فَلَم يُغَث، ولَم يُنصَر، ولَو وَجَدَ عَلَيهِم [أيِ المُتَقَدِّمينَ عَلَيهِ في الخِلافَةِ] أعوانا ما أجابَهُم.[٢]
١٠٠٣. الأمالي للمفيد عن أبي عليّ الهَمداني: إنّ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي لَيلى قامَ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧ فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنّي سائِلُكَ لِاخُذَ عَنكَ، وقَدِ انتَظَرنا أن تَقولَ مِن أمرِكَ شَيئا فَلَم تَقُلهُ، أ لا تُحَدِّثُنا عَن أمرِكَ هذا؛ أ كانَ بِعَهدٍ مِن رَسولِ اللّهِ ٦، أو شَيءٍ رَأَيتَهُ؛ فَإِنّا قَد أكثَرنا فيكَ الأَقاويلَ، و أوثَقُهُ عِندَنا ما قَبِلناهُ عَنكَ وسَمِعناهُ مِن فيكَ إنّا كُنّا نَقولُ: لو رَجَعَت إلَيكُم بَعدَ رَسولِ اللّهِ ٦ لَم يُنازِعكُم فيها أحدٌ، واللّهِ ما أدري إذا سُئِلتُ ما أقولُ!! أزعُمُ أنَّ القَومَ كانوا أولى بِما كانوا فيهِ مِنكَ! فَإِن قُلتَ ذلِكَ، فَعَلامَ نَصَبَكَ رَسولُ اللّهِ ٦ بَعدَ حَجَّةِ الوَداعِ فَقالَ: «أيُّهَا النّاسُ، مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ»؟! وإن تَكُ أولى مِنهُم بِما كانوا فيهِ فَعَلامَ نَتَوَلّاهُم؟!
فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧: يا عَبدَ الرَّحمنِ، إنَّ اللّهَ تَعالَى قَبَضَ نَبِيَّهُ ٦ و أنَا يَومَ قَبَضُهُ أولى بِالنّاسِ مِنّي بِقَميصي هذا، وقَد كانَ مِن نَبِيِّ اللّهِ إلَيِّ عَهدٌ لَو خَزَمتُموني[٣] بِأَنفي
[١] الكافي: ج ٨ ص ٢٩٥ ح ٤٥٤ عن زرارة، علل الشرائع: ص ١٤٩ ح ٨، الأمالي للطوسي: ص ٢٣٠ ح ٤٠٦ كلاهما عن زرارة عن الإمام الصادق ٧ نحوه.
[٢] الأمالي للطوسي: ص ٥٦٦ ح ١١٧٤ عن عبد الرحمن بن كثير عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه :.
[٣] يقال: خَزَمتُ البعير بالخِزامَة؛ وهي حَلْقة من شَعر تُجعل في وَترَة أنفه يُشدّ فيها الزمام( الصحاح: ج ٥ ص ١٩١١« خزم»).