دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٨ - ١/ ١٨ بيعت ابو بكر از ديدگاه عمر
إنَّ بَيعَةَ أبي بَكرٍ كانَت فَلتَةً ....[١]
راجع: شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ٢٦ ٣٧، في نقل كلام السيّد المرتضى ونقده.
١/ ١٩
مَكانُ الإِمامِ فِي الحُكومَةِ
١٠٢١. تاريخ اليعقوبي: أرادَ أبو بَكرٍ أن يَغزُوَ الرّومَ، فَشاوَرَ جَماعَةً مِن أصحابِ رَسولِ اللّهِ، فَقَدَّموا و أخَّروا، فَاستَشارَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ، فَأَشارَ أن يَفعَلَ، فَقالَ: إن فَعَلتَ ظَفِرتَ. فَقالَ: بَشَّرتَ بِخَيرٍ.
فَقامَ أبو بَكرٍ فِي النّاسِ خَطيبا، و أمَرَهُم أن يَتَجَهَّزوا إلَى الرّومِ، فَسَكَتَ النّاسُ. فَقامَ عُمَرُ فَقالَ: «لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً وَ سَفَراً قاصِداً»[٢] لَانتَدَبتُموهُ! فَقامَ عَمرُو بنُ سَعيدٍ فَقالَ: لَنا تَضرِبُ أمثالَ المُنافِقينَ يَابنَ الخَطّابِ، فَما يَمنَعُكَ أنتَ ما عِبتَ عَلَينا فيهِ؟![٣]
١٠٢٢. الفتوح بَعدَ ذِكرِ قَضِيَّةِ ارتِدادِ الأَشعَثِ وعَزمِ أبي بَكرٍ عَلى تَوجيهِ الإِمامِ عَلِيٍّ ٧ لِقِتالِهِ: قالَ عُمَرُ: أخافُ أن يَأبى لِقِتالِ القَومِ، فَلا يُقاتِلَهُم، فَإِن أبى ذلِكَ فَلَم تَجِد أحَدا يَسيرُ إلَيهِم إلّا عَلَى المَكروهِ مِنهُ. ولكِن ذَر عَلِيّا يَكونُ عِندَكَ بِالمَدينَةِ؛ فَإِنَّكَ لا تَستَغني عَنهُ وعَن مَشورَتِهِ.[٤]
[١] شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ٢٥.
[٢] التوبة: ٤٢.
[٣] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٣٢ وراجع الفتوح: ج ١ ص ٨٠.
[٤] الفتوح: ج ١ ص ٥٧، الردّة: ص ١٩٧.