المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الزکاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٠ - حکم ما لواعطی المخالف الزکاة ثم استبصر
توجبون قضاء صلاة الحيض».[١]
و قال في القدرية: «و هم المنسوبون إلي القدر، و يزعمون أنّ کلّ عبد خالق فعله، و لا يرون المعاصي و الکفر بتقدير الله و مشيته، فنسبوا إلي القَدَر؛ لأنّه بدعتهم و ضلالتهم، و في شرح المواقف: قيل: القدرية هم المعتزلة؛ لإسناد أفعالهم إلي قدرتهم».[٢]
و قال في المرجئة: «"المرجئة" بالهمزة، و "المرجية" بالياء مخفّفة، و قد اختلف في المرجئة، فقيل: هم فرقة من فرق الإسلام يعتقدون أنّه لا يضرّ مع الإيمان معصية کما لا ينفع مع الکفر طاعة، سمّوا "مرجئة" لاعتقادهم أنّ الله أرجأ تعذيبهم عن المعاصي، أي: أخّره عنهم، و عن ابن قتيبة أنّه قال: هم الذين يقولون: الإيمان قول بلا عمل؛ لأنّهم يقدّمون القول و يؤخّرون العمل».[٣]
و أمّا العثمانية: فلم نجدها فيما هو الموجود عندنا من الکتب، فلابدّ من التتبّع أزيد من ذلک.
نعم، وجدنا في کتاب "تاريخ الشيعة"[٤] لدکتور جواد مشکور عن کتاب شبلي نعمان[٥]: «أنّها أوّل فرقة کانوا ينتقمون دم عثمان فنسبت هذه الفرقة إلي هذا اللقب» و الله العالم.
[١] مجمع البحرين ٣: ٢٦٥، «ح ر ر».
[٢] نفس المصدر، ص ٤٥١، «ق د ر».
[٣] نفس المصدر، ١: ١٧٦ ـ ١٧٧، «ر ج أ».
[٤] تاريخ الشيعة، ص ٣٧.
[٥] کتاب شبلي نعمان ١: ١٦١.