بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ١٩١ - أول الوجهين
الوجه الثاني
دلالة قوله ٧: «كلّ شيء نظيف حتّى تعلم ...» على الحكم الظاهري- قاعدة الطهارة- و من إطلاقها يستفاد بقاء هذه الطهارة الظاهرية لو طرأ الشكّ في النجاسة- و هو الاستصحاب-
و فيه: انّ إطلاقها يدلّ على نفس قاعدة الطهارة، لا استصحابها، لأنّ موضوع قاعدة الطهارة هو مشكوك الطهارة و النجاسة، و هذا الموضوع بنفسه موجود حال الشكّ في طرف النجاسة.
الاحتمال الثالث الفقرة الاولى من أخبار الحلّ و الطهارة
و امّا الاحتمال الثالث: و هو دلالة الفقرة الاولى: «كل شيء نظيف- و حلال» من الروايات على الحكم الواقعي، و الحكم الظاهري، و الاستصحاب، الذي ذهب إليه الآخوند في حاشية الرسائل تبعا لما نقل احتماله محمّد شفيع البروجردي في القواعد الشريفية [١] تقرير درس استاذه شريف العلماء، فلوجهين:
الفقرة الأولى و وجها استظهاره منها
أول الوجهين
امّا الأوّل: فبتقريب من تلميذه المحقّق الأصفهاني و خلاصته:
انّ «كلّ شيء نظيف» بعمومه الافرادي يدلّ على الطهارة الواقعية،
[١]- ص ٤١٥.