بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٢٥٣ - موثّقة عمّار الاخرى
و قال: «انّ الشيطان ينفخ في دبر الإنسان، حتّى يخيّل إليه انّه قد خرج منه ريح، فلا ينقض الوضوء إلّا ريح تسمعها أو تجد ريحها» [١]. و نحوه:
الحديثان الآخران [٢].
فهذه الروايات تدلّ على الاستصحاب بلا إشكال، و لكن في خصوص استصحاب الطهارة و الحدث، و لا عموم فيها لسائر أبواب الفقه.
موثق عمار الساباطي
٢- و منها: موثّق عمّار الساباطي عن أبي عبد اللّه ٧: «كلّ شيء من الطير، يتوضّأ ممّا يشرب منه، إلّا أن ترى في منقاره دما، فان رأيت في منقاره دما، فلا توضّأ منه و لا تشرب» [٣] و نحوه: مرسل الفقيه عن الصادق ٧ [٤].
موثّقة عمّار الاخرى
٣- و منها: موثّقة اخرى لعمّار بن موسى الساباطي عن الصادق ٧ أيضا:
«عن رجل يجد في إنائه فارة و قد توضّأ من ذلك الإناء مرارا ... إلى أن قال ٧:
و ان كان إنّما رآها بعد ما فرغ من ذلك و فعله فلا يمسّ من ذلك الماء شيئا، و ليس عليه شيء، لأنّه لا يعلم متى سقطت فيه، ثمّ قال ٧: لعلّه أن يكون إنّما سقطت فيه تلك الساعة» [٥].
[١]- جامع احاديث الشيعة، كتاب الطهارة، ابواب نواقض الوضوء باب ١/ ح ١٩ و ٢٠/ ح ١٩ و ٢٠ و ٢٢ و ٢٣.
[٢]- جامع احاديث الشيعة، كتاب الطهارة، ابواب نواقض الوضوء باب ١/ ح ١٩ و ٢٠/ ح ١٩ و ٢٠ و ٢٢ و ٢٣.
[٣]- جامع أحاديث الشيعة، كتاب الطهارة، أبواب الاسئار باب ٧/ ح ١١ و ١٢.
[٤]- جامع احاديث الشيعة، كتاب الطهارة، أبواب الاسئار باب ٧/ ح ١١ و ١٢.
[٥]- الوسائل أبواب الماء المطلق باب ٤/ ح ١.