بيان الأصول - السيد صادق الحسيني الشيرازي - الصفحة ٣٥٩ - الصحة و الفساد في الروايات
انتهى كلام المحقّق العراقي (قدّس سرّه).
إذن: فالصحّة و الفساد فقط في المعاملات و نحوها حكم وضعي، دون العبادات.
الأقوال في الصحة و الفساد
ثمّ انّ الأقوال فيهما كالتالي:
١- الصحّة و الفساد مجعولان شرعيّان مطلقا.
٢- لا جعل شرعي فيهما مطلقا، لا استقلالا و لا تبعا، لا في العبادات، و لا في المعاملات، و لا في غيرهما.
٣- التفصيل بين العبادات فغير مجعولة مطلقا، و المعاملات فالجعل، و هو قول الآخوند ; في الكفاية.
٤- التفصيل بين المعاملات الأعمّ من الإيقاعات و سائر الأحكام فهما مجعولتان شرعيّتان تبعا، و بين العبادات و غيرها، فهما أمران واقعيّان و هو قول المحقّق العراقي في تقرير درسه.
٥- التفصيل بين الصحّة و الفساد الواقعيين، فعدم الجعل، و بين الظاهريين فالجعل.
الصحة و الفساد في الروايات
و نحن نذكر بعض الروايات التي ورد فيها لفظتا: الصحّة و الفساد أو البطلان، لنرى ما هو الجامع لمعاني كلّ واحد منهما:
١- «انّ كتاب عبيد اللّه بن علي الحلبي عرض على الصادق ٧ فصحّحه و استحسنه» [١].
[١]- الوسائل ج ١٨/ ص ٧٣/ ح ٨١ و ص ٢٣٠/ ح ٢.