التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٢٠ - ملحوظة
يسترني بردائه لأنظر إلى لعبهم من بين أذنه و عاتقه، ثمّ يقوم (أي يديم وقوفه) من أجلي، حتّى أكون أنا الّتي أنصرف! قالت: فاقدروا قدر الجارية الحديثة السنّ الحريصة للّهو[١].
و أخرجه أحمد عن طريق عبد الرزّاق بنفس الإسناد[٢]. و البخاري من طريق معمر[٣] و كذا مسلم من طريق ابن شهاب[٤].
[٢/ ٤٨٢١] و أخرج عبد الرزّاق عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كنت ألعب باللعب فتأتيني صواحبي، فإذا دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فررن منه، فيأخذهنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فيرددهنّ إليّ[٥].
و أخرجه أحمد[٦] و البخاري[٧] و مسلم من طريق هشام[٨].
[٢/ ٤٨٢٢] و أخرج عبد الرزّاق عن أنس قال: لمّا قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم المدينة، لعب الحبش بحرابهم فرحا بقدومه[٩].
و أخرجه أبو داود[١٠] و أحمد[١١] و عبد بن حميد[١٢] من طريق عبد الرزّاق.
[٢/ ٤٨٢٣] و أخرج عن المطّلب بن عبد اللّه عمّن سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «ألهوا و العبوا، فإنّي أكره أن يرى في دينكم غلظة»[١٣].
[٢/ ٤٨٢٤] و هكذا أخرج أحمد- بعد حديث عائشة- أنّها قالت: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يومئذ:
[١] كنز العمّال ١٥: ٢١٢/ ٤٠٦١٦.
[٢] مسند أحمد ٦: ١٦٦.
[٣] البخار ٦: ١٤٧. و فيه: فاقدروا قدر الجارية الحديثة السّنّ تسمع اللهو.
[٤] مسلم ٣: ٢٢.
[٥] المصنّف ١٠: ٦٩.
[٦] مسند أحمد ٦: ١٦٦.
[٧] البخاري ٧: ١٠٢. و فيه« و كان لي صواحب يلعبن معي، فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إذا دخل يتقمّعن منه فيسرّبهنّ إليّ فيلعبن معي!». يتقمّعن أي أمسكن عن اللعب و اختفين؛ البيهقي ٧: ٩٢.
[٨] مسلم ٧: ١٣٥، باب في فضل عائشة.
[٩] المصنّف ١٠: ٤٦٦/ ١٩٧٢٣.
[١٠] أبو داود ٢: ٤٦١/ ٤٩٢٣؛ البيهقي ٧: ٩٢.
[١١] مسند أحمد ٣: ١٦١.
[١٢] منتخب مسند عبد بن حميد: ٣٧١/ ١٢٣٩.
[١٣] أورده المتّقي الهندي في كتاب اللهو و اللعب من كنز العمّال( ١٥: ٢١٢/ ٤٠٦١٦) نقلا عن الجامع الكبير لعبد الرزّاق؛ و راجع: نهج الفصاحة ٢: ٨٤٣/ ٥٢٢٦ و الجامع الصغير ١: ٢٣٩/ ١٥٨٢.